104 مليون مصري.. 27% منهم بلا تعليم | التلفزيون العربي
11/01/2018

104 مليون مصري.. 27% منهم بلا تعليم

بلغت الزيادة السكانية في مصر حدا جعل الحكومة المصرية تضع تخفيض عدد المواليد، هدفا ضمن الاستراتيجية القومية للسكان. إذ تشكو الحكومات المصرية المتعاقبة من التهام الزيادة السكانية لكافة موارد الدولة مع عدم استطاعتها الوفاء بحقوق مواطنيها الحاليين، فضلا عن الاهتمام بالمواليد الجدد.

 تناولت حلقة شبابيك على شاشة التلفزيون العربي، الحملة الحكومية المصرية بعنوان "2 كفاية" للحد من الزيادة السكانية وتوعية المصريين لضبط النسل وتنظيم الأسرة في محاولة لإبطاء النمو السكاني.

حملة "2 كفاية"

كشفت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي عن مشروع وزارتها للحد من الزيادة السكانية في بعض المحافظات التي تعاني من الفقر، وقالت إن الوزارة تبنت مشروعا بعنوان "2 كفاية" يقوم على الاكتفاء بطفلين فقط لكل أسرة لمواجهة مشكلة الزيادة السكانية.

وأضافت والي خلال كلمتها بجلسة الحوار المجتمعي بمجلس النواب، أن الوزارة خصصت تمويلا بقيمة 100 مليون جنيه من صندوق إعانة الجمعيات لنشر هذه المبادرة بمشاركة وزارات الصحة والشباب، والمجلس القومى للمرأة، إضافة إلى عدد من الجمعيات الأهلية.

ويمتد مشروع  "2 كفاية"، إلى تاريخ طويل من الحملات الحكومية للحد من نسبة الزيادة السكانية والنتيجة أن تعداد المصريين فاق 104 ملايين نسمة، رغم ذلك تمثل الحملة الخطوة الأولى في طريق الألف ميل الذي تسعى مصر جاهدة للسير فيه ولو متأخرة، مدفوعة من خوف متنامي على نقص الموارد، يقابله ازدياد مضطرد في عدد السكان.

وقالت أستاذة الإعلام، سحر خميس، إن الحالة المصرية معقدة جدا، موضحة أن حملات تنظيم الأسرة بعيدة جدا عن خصائص المجتمعات الريفية من ناحية المعتقدات الدينية والخصائص الاجتماعية وما يؤمنون به من أفكار، وأكدت أن إعادة صياغة نفس الفكرة لن يلاقي أي نجاح.

ولفتت خميس إلى أن الحكومة تنادي بالصحة الانجابية ولا تحقق النداء، ويتضح ذلك في نقص وسائل تنظيم الأسرة وعدم توفرها في الصيدليات والأماكن الريفية والنائية، ناهيك عن سوء التخطيط وتوزيع السكان؛ وانحسار الأعداد في قطاع وادي النيل وإهدار الصحراء الشرقية والغربية، إلى جانب عدم وجود حركة إعمار وتنمية في كثير من المساحات المهدرة في مصر.

يتوقع الخبراء أن يصل عدد السكان في مصر في العام 2030 إلى 119 مليون نسمة. أما الكثافة السكانية في القاهرة التي يقطنها 20 مليون نسمة تصل إلى معدل 50 ألف شخص للكيلو متر المربع الواحد.

اقرأ/ي أيضا:

الأمن الغذائي المصري في خطر.. تراجع وعجز في السنوات العشر الأخيرة

مصر تكتظ بأهلها

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد سكان مصر زاد على 104 ملايين نسمة يعيش أكثر من تسعة ملايين منهم في الخارج، موضحا أن عدد المصريين في الداخل بلغ في 18 أبريل نيسان عام 2017، 94 مليونا و798827 نسمة وأن عدد المصريين المقيمين في الخارج بلغ تسعة ملايين و470674 نسمة، ومن ثم فإن إجمالي العدد 104 ملايين و269501 نسمة.

ويتوقع الخبراء أن يصل عدد السكان في مصر في العام 2030 إلى 119 مليون نسمة. أما الكثافة السكانية في القاهرة التي يقطنها 20 مليون نسمة تصل إلى معدل 50 ألف شخص للكيلو متر المربع الواحد.

ويقول رئيس مركز بصيرة، لبحوث استطلاعات الرأي في مصر، ماجد عثمان، إن الزيادة السكانية تؤدي لتدهور منظومة المرافق التي تؤمن حياة لائقة وكريمة للمصريين وأولادهم، وتشمل المواصلات والإسكان والصرف الصحي، واصفا ما يجري بأنه "انتحار جماعي".

"البلد الأكثر سكانا في الشرق الأوسط ودول البحر المتوسط"

عام 50 من القرن الماضي كان عدد الولادات في مصر يضاهي عدد الولادات في إيطاليا أما اليوم فيتجاوز عدد الرضع في مصر العدد الإجمالي للرضع في كل من إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة والسويد إسبانيا مجتمعة.

وأعداد السكان مرشحة للارتفاع ما يثير مخاوف مصر، بشأن نفاذ الموارد الطبيعية والارتفاع الهائل للكثافة السكانية على الأراضي المأهولة وتفاقم الانفجار الديمغرافي للشباب وتردي النظام التعليمي وتدهور سوق الوظائف وإقصاء النساء وبطالة الشباب.

الخصوبة في مصر: منذ سنة 2005 وحتى اليوم ضربت الخصوبة المصرية عرض الحائط كل التوقعات الدولية وعادت للارتفاع.

  • معدل الولادات: سنة 2013 ارتفع إلى 31 في الألف.

  • مؤشر الخصوبة: ارتفع من 3 أطفال لكل امرأة إلى 3.5 طفل للمصرية الواحدة.

الديموغرافيا في مصر: يزيد عدد السكان بحوالي 3 ملايين شخص سنويا، ما يطرح تحديات جسيمة أمام السلطات؛ أبرزها توفير الطعام والتعليم والصحة والشغل، فيما فشلت السلطات في توفير أغلب هذه الضروريات للسكان.

  • نسبة زيادة السكان تصل إلى 2.7 مليون سنويا.

أول مشكلة تواجه مصر هي ندرة المياه؛ فالمساحة التي تصلح للعيش هناك لا تتجاوز 4 مرات مساحة لبنان، ويبلغ نصيب الفرد من المياه 600 متر مكعب سنويا، أي أقل من الأدنى الضروري وهو 1000 متر مكعب سنويا، والمشكلة في طريقها إلى التفاقم مع أزمة سد النهضة.

تداعيات الانفجار الديموغرافي:

  • نصف سكان مصر أقل من 25 سنة، وبلغت نسبة المسنين ممن تزيد أعمارهم عن 75 عاما إلى 1.3 % من السكان، فيما يبلغ عدد الأميين 18 مليونا أي بنسبة 26%.

  • التعليم: بلغت نسبة التسرب لما هم فوق 4 سنوات 7.3% في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية، فيما وصلت نسبة الذين لم يلتحقوا بالتعليم مطلقا قرابة 27%؛ وهي نسبة لا يستهان بها فأكثر من ربع المصريين لم يلتحقوا بالتعليم من الأساس.

  • البطالة: بلغت نسبة البطالة بين الشباب 27% لتصل هذه النسبة إلى 46 % لدى الإناث.

  • الريف في مؤخرة قطار النمو: يعيش الريف المصري في العصور الوسطى بحسب بعض المواقع.

:الخدمات التعليمية والصحية بالقرى المصرية

  1. نسبة القرى التي تحتاج لإنشاء مدارس: 60%.

  2. نسبة القرى الخالية من المراكز الثقافية: 37%.

  3. نسبة القرى التي لا يوجد فيها صرف صحي: 74%.

:اقرأ/ي أيضا

سكان مصر أكثر من 104 ملايين نسمة منهم أكثر من 9 ملايين في الخارج 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية