"يوميات الفلسطيني" يحكي قصة معاناة أهالي الأسرى الفلسطينيين | التلفزيون العربي

"يوميات الفلسطيني" يحكي قصة معاناة أهالي الأسرى الفلسطينيين

20/11/2016
يوميات الفلسطيني" مليئة بالمعاناة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وفي هذه الحلقة نقوم بتسيلط الضوء على معاناة ذوي الأسرى الصابرين والصامدين والمتحدِّين لعنجهية السجان نصرة لأبنائهم؛ فالسجون وقاطونها من الأسرى حكاية،
#فلسطين#يوميات الفلسطيني#غزة#القدس#الأسرى#معاناة الأسرى

""يوميات الفلسطيني"" مليئة بالمعاناة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وفي هذه الحلقة نقوم بتسيلط الضوء على معاناة ذوي الأسرى الصابرين والصامدين والمتحدِّين لعنجهية السجان نصرة لأبنائهم؛ فالسجون  وقاطونها من الأسرى حكاية، أما معاناة أهالي الأسرى فحكاية أخرى تستحق الوقوف والحديث والتأمل.

في كل بقاع فلسطين المحتلة لا يخلو بيت من تجربة معاناة الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولا تقتصر المعاناة على الأسير، بل تصل إلى ذويه الذين يخوضون نضالاً من نوع آخر أمام صلف الاحتلال ومهانته؛ حيث يتفنن المحتل بتصعيب رحلة زيارة ذوي الأسرى لأسراهم من خلال المماطلات وإجراءات التفتيش المهينة، ودخول الناس إلى السجن لرؤية أسراهم.

تتمثل معاناة ذوي الأسرى في المهانة والذل الممنهج الذي يتعرضون له خلال رحلة الزيارة لأسيرهم في سجون الاحتلال، تتحدث الحاجة ليلى عبيد عيساوي عن معاناتها في زيارة أولادها الأسرى في السجون الإسرائيلية؛ حيث تقول: "" نستيقط الساعة الثالثة صباحاً، ونقوم بتجهيز أنفسنا للقيام بهذا الرحلة المليئة بالمعاناة الجسدية النفسية، من وقت خروجهم من المنزل وحتى وصولهم للسجن، وأضافت بأن هذه المعاناة لا تقتصر عليها، بل على جميع ذوي الأسرى الفلسطينيين"".

حقائق كثيرة لا يعرفها معظم الناس عما يواجهه ذوو الأسرى في رحلتهم المضنية، فإسرائيل تفاجئهم دائماً بإجراءات قمعية جديدة في كل مرة، ويحدث أن يمنع الأقارب من الدرجة الأولى من الزيارة بحجة المنع الأمني، أو رداً لما يحملون مما قد تشتهيه الأم لابنها الأسير، أو الزوجة لزوجها من ملبس أو طعام.

ولم يضعف الترهيب الأمني والنفسي الذي يتعرضون له عزيمتهم، وإصرارهم على دوام الزيارة رغم الصعوبات والتحديات التي يفرضها الاحتلال؛ فما يتعرض له الأسير من ترهيب نفسي واستنزاف لسني عمره، لا يختلف عما يعانيه ذووه في مسيرة حياتهم المتعلقة بابنهم الأسير.

معاناة ذوي الأسرى وحكاياتهم لا تنتهي في أقبية السجون وقاعات المحاكم، بل يسعى هؤلاء والجهات الرسمية والشعبية المختصة لاستنفار التضامن الشعبي مع معارك عديدة خاضها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية ضد الاعتقال الإداري، فيما عرف بـ ""معركة الأمعاء الخاوية"".

الأكثر قراءة

القائمة البريدية