ونهو يذهب إلى مدينة العنقاء | التلفزيون العربي

ونهو يذهب إلى مدينة العنقاء

11/11/2015
مدينة شعب التوجيا Tujia people، وهو أحد شعوب الصين ويبلغ تعداده 8 مليون نسمة. يبلغ عدد شعوب الصين 55 شعبا مختلفا، يبلغ التوجيا ثامن أكبر شعب من حيث التعداد. أكثر ما ميز شعب التوجيا؛ رقصة البايشو، أو رقصة التلويح بالأيد، وهو نوع من ان "
#ونهو حول العالم#الصين#مدينة العنقاء

تشجانجيه، مدينة شعب التوجيا Tujia people، وهو أحد شعوب الصين ويبلغ تعداده 8 مليون نسمة. يبلغ عدد شعوب الصين 55 شعبا مختلفا، يعتبر التوجيا ثامن أكبر شعب من حيث التعداد. أكثر ما ميز شعب التوجيا؛ رقصة البايشو، أو رقصة التلويح بالأيد، وهو نوع من انواع الرقص المحتشم الذي يعتمد على هز الأقدام في خطوات منتظمة والتلويح بالأيد بشكل نصف دائري.

تقع مدية تشجانجيه في الجزء الشمالي الغربي من مقاطعة هونان، والتي تقع بدورها في وسط جنوب جمهورية الصين. تبلغ مساحة المدية حوالي العشرة آلاف كيلو متر مربع، ويبلغ تعداد سكانها مايقرب من المليون ونصف. من أبرز معالمها جبل تاينمين وهو نقطة البداية في رحلة ونهو في حلقته الثانية.

استقل ونهو ""التلفريك"" للصعود إلى قمة الجبل، في رحلة يبلغ ارتفاعها 1500 متر مربع، ومسافتها 7455 متر. ""التلفريك ليس نهاية المطاف، لدى وصولك إلى المحطة النهائية، عليك أن تستقل كرسيا معلقا في الهاوية، يسري بين الضباب ارتفاع الجبل، وتبلغ مسافة رحلته 1700 مترا، حتى تصل إلى قمة الجبل.

تستقل بعض السلالم الصاعدة بين الغابات، تسمع من بعيد الموسيقى الشعبية الصينية الشهيرة، حتى تصل إلى الجسر الخشبي المعلق بين جبلين والذي يأخذك فوق السحاب، ولكن عليك أن تحترس، الجسر يهتز مع اهتزازك، قد تشعر أنه غير ثابت، ولكن تحلى بالشجاعة وأعبر، لأنك أمامك مخاطرة أكبر. فعند عبورك الجسر تنتظرك المنصة الزجاجية، والتي تستند على الهاوية، إن كنت خائفا؛ لا يحبذ أن تنظر لأسفل، ولا تكمل الرحلة، لأنك بعدها ستمشي على جسر زجاجي معلق في الهاوية.

الإنسان دائما مايبحث عن وجوده الذاتي، يتمركز حول ذاته، يحاول أن يخبر مجهولين أنه مر من هنا، البعض يدون اسمه على جذع الشجر، مسجون يدون اسم حبيبته على على حائط زنزانة، هناك جسر معلق، يضع الناس الأقفال على سور الجسر، ليقولوا أنهم مروا من هنا، أما على جبل تينمين؛ فيكتب الناس أمانيهم على شرائط حمراء اللون، ويلفونها حول جذع شجرة، وتبقى تلك الأمنية إلى الأبد.

يذكر أن بعض مشاهد فيلم ""أفاتار"" قد تم تصويرها على قمة هذا الجبل.

يتستطرد ونهو رحلته في مدينة تشجانجيه، ليصل مع عمرو الحديدي، المصري المقيم بالصين، إلى مكان يدعى، جينبيان ستريم، وهو المكان الذي تم تصوير أجزاء من فيلم ""أفاتار"" به.

يخترق ونهو قلب صخور الصين، ويدخل إلى كهف هوانج لونج، طريق الكهف محفف بالسواقي، وصوت هدير الماء المتساقط على مهل من دورانها. يحتوي الكهف على قاعات متعددة، القاعة الأولى تدعى قاعة رقص التنين، تنتصفها باحة بها صخور حادة مدببة وصاعدة للأعلى، تتكون تلك الصخور نتيجة ترسبات الكالسيوم لمئات الآلاف من السنين. تنتهي القاعة بنهر يتوسط الكهف، يستقل ونهو القارب ليعبر نهر الكهف.

ينتقل ونهو من الكهف إلى مدينة العنقاء، وهي مدينة قديمة بنيت في القرن السابع عشر، ويحافظ سكانها على الطابع الثقافي منذ القرن السابع عشر وإلى الآن، يتخلل المدينة العديد من الأنهار، تستطيع أن تعبر بين ضفاف هذه الأنهار عن طريق أشكال مختلفة من الجسور، منها الخشبي، ومنها الإسمنتي، ومنها متعدد الطوابق، ولكن ونهو اختار أن يعبر النهر على جسر مكون من الأحجار المنفصلة عن بعضها البعض، لا يكفي إلا لعبور شخص واحد.

يختتم ونهو الحلقة بلعبة شعبية، منتشرة في الصين، حيث أنك تحمل مسدسا مائيا، ومسموح لك أن ترش كل من يعبر بجوارك بالماء، يحدث هذا في نهر ميندونج.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية