وزارة القوى العاملة تقرر إغلاق مكتب "إيبسوس" لبحوث الرأي العام في القاهرة | التلفزيون العربي

وزارة القوى العاملة تقرر إغلاق مكتب "إيبسوس" لبحوث الرأي العام في القاهرة

17/07/2017
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن قراراً صادر يوم 20 يونيو/حزيران أظهر أن وزارة القوى العاملة المصرية أمرت بإغلاق مكتب شركة أبحاث السوق "إيبسوس" في القاهرة بسبب مخالفات تتعلق بالصحة والسلامة.
#الأمن المصري#الإعلام المصري#الإخوان المسلمين

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن قراراً صادر يوم 20 يونيو/حزيران أظهر أن وزارة القوى العاملة المصرية أمرت بإغلاق مكتب شركة أبحاث السوق "إيبسوس" في القاهرة بسبب مخالفات تتعلق بالصحة والسلامة.

ونشرت وسائل إعلام محلية القرار مساء السبت، كما أكد المتحدث باسم الوزارة لـ "رويترز" القرار، مضيفاُ أن السلطات في العاصمة المصرية لم تنفذ قرار الإغلاق بعد.

وجاء في القرار: "اعتباراً من 20 يونيو/حزيران 2017 يتم غلق شركة "إيبسوس" مصر للخدمات الاستشارية كلياً، وذلك لعدم التزامها بإجراء تقييم المخاطر الطبيعية، وإعداد خطة طوارئ لحماية المنشأة والعاملين عند حدوث الكارثة".

و"إيبسوس" هي شركة عالمية لأبحاث السوق تتخذ من فرنسا مقراً لها وتجري استطلاعات تتعلّق بنسب مشاهدة قنوات التلفزيون المصرية.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد حذرت، في العام الماضي، المواطنين من المشاركة في استطلاعات رأي تجريها منظمات إعلام أجنبية قائلة إن هذا يمثل تهديداً للأمن القومي.

من جهته، أكد مسؤول في "إيبسوس" في مصر أمر الإغلاق، يوم الأحد، لكنه قال إن الشركة لن تعلّق على الأمر بشكل علني، مضيفاً لـ "رويترز": "ما أستطيع قوله هو أننا ليس لدينا أي مخالفات للسلامة، هذه كلّها ادعاءات كاذبة".

وكان عدد من مقدمي برامج حوارية تلفزيونية يؤيدون الحكومة المصرية وصحف قومية قد انتقدوا شركة "إيبسوس" واتهموها بالتعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وارتباطها بصلات مع أجهزة مخابرات أجنبية، وانتهاك قانون العمل، والتهرّب من الضرائب، وهو ما نفته الشركة تماماً.

وفي هذا الخصوص، قالت الباحثة الإعلامية المصرية إنجي سلامة، في لقاءٍ مع برنامج "بتوقيت مصر"، على شاشة "التلفزيون العربي"، إن قرار إغلاق شركة "إيبسوس" في القاهرة له شقين، الشق الأول هو حماية الصناعة الوطنية، فتقارير "إيبسوس" التي تخرج إلى القنوات العربية غير المصرية أفادت بأن الأخيرة ليست الأولى في نسب المشاهدة، الأمر الذي أدى إلى تخلّي المعلنين عن القنوات المصرية لصالح أخرى غير مصرية.

أما الشق الثاني، بحسب سلامة، فهو أمني حيث أصدرت "إيبسوس" تقريراً مفاده أن قناة "الشرق"، المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، احتلت المركز الرابع من حيث نسبة المشاهدة، الأمر الذي أدى إلى شنّ حملة شديدة على الشركة ليس من قبل البرلمان المصري فقط إنما أيضاً من قبل وزارة الداخلية التي حذرت من عدم التعامل مع أي جهات أجنبية لبحوث الإعلام.

يشار إلى أن مؤسسات إعلامية مصرية كانت قد قالت إن "إيبسوس" تقدّم نتائج غير صحيحة للمشاهدة وتقلّل من نسب مشاهدتها لأسباب سياسية وهو ما تنفيه الشركة. ووصف برلمانيون من تحالف الأغلبية الموالي للحكومة في مجلس النواب، الشهر الماضي، تقارير "إيبسوس" بأنها متحيّزة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية