هل يهدد المهاجرون الأفارقة الأمن الجزائري؟ | التلفزيون العربي

هل يهدد المهاجرون الأفارقة الأمن الجزائري؟

16/07/2017
"لا يوجد أكل ولا عمل في النيجر، جئت إلى الجزائر للعمل وجمع المال، وإرساله لوالدي حتى يتمكن من إطعام أمي وشقيقتي الصغيرة"، آيسوسا.. مهاجر نيجيري.

"لا يوجد أكل ولا عمل في النيجر، جئت إلى الجزائر للعمل وجمع المال، وإرساله لوالدي حتى يتمكن من إطعام أمي وشقيقتي الصغيرة"، هذا ما قاله مهاجر نيجيري يدعى، آيسوسا، الذي يحاول تنظيم حياته في مخيم عشوائي في أحد المدن الجزائرية.

تصاعدت موجة تدفق المهاجرين الأفارقة إلى الجزائر بشكل ملحوظ، مؤخراً، ما أدى إلى بروز مخاوف وهواجس أمنية من إمكانية تأثير هذه الظاهرة على الأمن القومي للبلاد في ظل التهديدات الإرهابية، وخاصة بعد بروز مواجهات متفرقة بين المهاجرين وسكان الأحياء الجزائرية، بسبب إقامتهم العشوائية ونصبهم المخيمات في الشوارع.

وفي ظل غياب أرقام رسمية، تقدر منظمات حقوقية جزائرية عدد المهاجرين الأفارقة بـ 100 ألف مهاجر، قدموا من 16 دولة إفريقية، بسبب المجاعة والنزاعات والفقر، فيما أعلنت السلطات الجزائرية، العام الماضي، ترحيل 30 ألف مهاجر نصفهم من النيجير، لكن اللافت أنهم سرعان ما عادوا إلى الجزائر.

وانطلاقاً من ذلك، تناول برنامج "المغاربي" ملف المهاجرين الأفارقة إلى الجزائر، وتفاعل السلطات الجزائرية مع حالاتهم الاجتماعية، كما تطرقت الحلقة إلى مدى جدية المخاوف الأمنية من تواصل تدفقهم بشكل كبير إلى البلاد.

وأوضحت الصحفية الاستقصائية، نجيبة عيندار، التي رافقت المهاجرين الأفارقة في رحلة من شمال مالي إلى جنوبي الجزائر، أن المهاجرين الأفارقة يقطعون أكثر من ألفي كيلو متر للوصول إلى المدن الحدودية الجزائرية، مشيرة إلى أن مدينة الخليل شمال مالي تعد نقطة تجميع المهاجرين الأفارقة قبل التسلل إلى الجزائر، فيما تمثل "تمنراست" أول مدينة يصل إليها المهاجرون قبل الانطلاق إلى مدن الشمال.

والتقى المغاربي، العقيد السابق في الجيش الجزائري، أحمد العظيمي، الذي أكد أن الجيش الجزائري بإمكانه حماية الحدود من أية خروقات، وهو يقوم بمهامه على أكمل وجه، مطالباً السياسيين الجزائريين الاهتمام بالمهاجرين، وذلك من خلال إقامة مراكز إيواء بالعمل مع الهيئات الدولية المعنية باللاجئين، مع إجراء إحصاء دقيق لأعدادهم، وتقديم الرعاية الصحية لهم ولأسرهم، وغيرها من الأمور.

المزيد من التفاصيل في الفدييو المرفق.. 

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية