هل يمهد وقف إطلاق النار لحل الأزمة في سوريا؟ | التلفزيون العربي

هل يمهد وقف إطلاق النار لحل الأزمة في سوريا؟

31/12/2016
هل يمكن الارتكاز على الاتفاق الروسي التركي كبداية لفض النزاع الدموي في سوريا؟

تتشابك الآمال لإنهاء الصراع الدائر في سوريا مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه ليلة أمس الخميس 29 كانون الأول/ ديسمبر 2016.

روسيا وتركيا اللتان أعلنتا الاتفاق وتقدمتا كضامنتين لتنفيذه، تتأملان منه أن يمهد للخطوة التالية؛ وهي خوض محادثات للسلام في أستانة عاصمة كازاخستان، بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.

ورغم تغييب الولايات المتحدة الأميركية عن تحضيرات الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أنقرة، إلا ان واشنطن اعتبرته حدثاً إيجابياً. وفيما أقر مسؤولون في المعارضة المسلحة بأنهم وقعوا الاتفاق، أكدت جبهة أحرار الشام أنها لم توقع عليه، وأنها تحمل تحفظات ستوضحها في الوقت المناسب.

في الضفة الأخرى، وصفت الحكومة السورية -على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم- الاتفاق بأنه االفرصة الحقيقة للتوصل إلى تسوية سياسية، وأشارت الحكومة إلى أنها ستشارك في محادثات السلام بأستانة بـ""ذهن مفتوح"".

وانطلاقاً من ذلك، سأل برنامج بورصة الرأي مشاهديه:

  • هل يمكن الارتكاز على الاتفاق الروسي التركي كبداية لفض النزاع الدموي في سوريا؟
  • هل باتت الأطراف الأساسية في أطياف النظام ومواليه وبين صفوف المعارضة وداعميها، جادة لنقل الصراع المسلح إلى غرف الحوار والتفاوض؟
  • ماهي العراقيل التي يمكن أن تعطل المسار الحالي للحل السياسي؟وكيف يمكن تجاوزها؟

وقال الناشط عمر إدلبي إن المعارضة السورية اضطرت على القبول باتفاق الهدنة نتيجة المتغيرات التي حدثت على الأرض وتقدم قوات النظام وحلفائه خصوصاً في حلب، لافتاً إلى أنه ""في حال  تمكنت روسيا من إقناع الإيرانيين والنظام السوري بعدم المضي بالحل العسكري فقد يكون هناك حل سياسي"".

بدورها، أشار الحقوقي أيمن الطويل إلى وجود عدد كبير من الميليشيات التي لم توقع على الهدنة، مضيفاً أن الطرف الروسي لم يلتزم بالهدنة، فيما تم تسجيل 28 طلعة جوية روسية اليوم فوق الأراضي السورية"".

وافقه الناشط غيث حمور الذي أكد أنه اليوم الأول للهدنة شهد خروقات كبيرة من قبل قوات النظام، وعلى ذلك لا يمكن أن التعويل كثيراً على الاتفاق، مستدركاً أنه ""لا يمكن الحكم على الهدنة منذ اليوم الأول"".

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية