هل يمتثل ترامب للمؤسسية الأمريكية أم يحافظ على نهجه الشعبوي؟ | التلفزيون العربي
11/11/2016

هل يمتثل ترامب للمؤسسية الأمريكية أم يحافظ على نهجه الشعبوي؟

مازال العالم يلتقط أنفاسه لاستيعاب الوجه الجديد المقبل على البيت الأبيض ""دونالد ترامب""، الذي ينتظر استلام منصبه الرئاسي رسمياً صباح الـ ٢٠ من يناير المقبل.

وكان الخطاب الشعبوي العنصري، مفتاح ترامب لحشد مناصريه وتحقيق الفوز الانتخابي، رغم أنه لم يتول أي منصب سياسي أو عسكري في تاريخه المرتبط بتجارة العقارات.

ناقش برنامج ""بورصة رأي"" مع مشاهديه، إمكانية إصرار الرئيس الجديد على خطابه الحاد، أم أنه سيرضخ للواقع المؤسساتي الأميركي القائم على التموضع السياسي والعسكري دولياً، وعلى توازن القوى السياسة ورأس المال والمجتمع داخلياً، وعلى توازع السلطات بين الرئاسة والكونغرس بغرفتي مجلس الشيوخ ومجلس النواب. وهو النظام المصمم لإعاقة أي تغير جذري مفاجئ.

فإلى أي درجة يمكن لترامب أن يستغل صلاحياته، عبر المنصب الأكثر نفوذاً في العالم، لا سيما أنه رأس الدولة، ورئيس حكومة الولايات المتحدة، والقائد الأعلى لأقوى جيش على الكرة الأرضية.

مع الإشارة إلى أن صلاحيات ترامب الرئاسية، نافذة لسنتين على الأقل، في حال عدم تعرض ترامب لمشاكسة من داخل حزبه الجمهوري، الممسك بالغلبة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، عبد اللطيف المنير: إن ""ترامب يريد تحويل أميركا إلى دولة تشبه شركة استثمارية كبيرة، تأخذ مقابلاً مادياً لقاء خدماتها"". فيما وصف الطبيب طه بالي ترامب بأنه سياسي انتهازي، لافتاً إلى أن خطابه العنصري هو الذي أوصله للبيت الأبيض.

بدورها، طالبت سمر جمال بضرورة تحمل المجتمع الأميركي، نتيجة انتخاب أكثر من نصف شعبه للمرشح الجمهوري والرئيس الحالي دونالد ترامب. في المقابل أوضح الناشط السياسي، علي دياب أن من وصل إلى السلطة في الولايات المتحدة هو الحزب الجمهوري وليس ترامب.

شاهد الحلقة كاملة للمزيد من الآراء والنقاشات..  

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية