هل يعرقل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي تشكيل المنطقة الآمنة؟ | التلفزيون العربي

هل يعرقل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي تشكيل المنطقة الآمنة؟

29/11/2015
هاجمت قوات حماية الشعب الكردية خط إمداد المعارضة الوحيد الذي يربطها بمناطق سيطرتها في مدينة حلب، كما هاجمت قوات كردية في منطقة عفرين مناطق سيطرة المعارضة.
#تركيا#حزب الاتحاد الديمقراطي#وحدات الشعب الكردية#سوريا#حلب#الأكراد#المنطقة الآمنة

قال جيش الثوار في بيان إن "جبهة النصرة وفصيل آخر محسوب عليها بدأت باعتدائها الثاني خلال يومين على نقاط لجيش الثوار، حيث أن غرفة عميات مارع والتي تدار من قبل أجندات مشبوهة تعمل على زرع الفتنة".

في المقابل نفت غرفة العمليات مارع ما سمتها بالمزاعم، مؤكدة أنه لا وجود لجبهة النصرة في ريف حلب الشمالي، فيما هاجمت قوات حماية الشعب الكردية خط إمداد المعارضة الوحيد الذي يربطها بمناطق سيطرتها في مدينة حلب، كما هاجمت قوات كردية في منطقة عفرين مناطق سيطرة المعارضة.

وفي مداخلة للكاتب السوري دارا العبد الله، ضمن برنامج "العربي اليوم"، قال إن قوات سورية الديمقراطية مكونة من عدة فصائل عسكرية، لكن الفصيل المسيطر هي وحدات الحماية الشعبية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي والذي يمثل الجناح السياسي والعسكري لحزب العمل الكردستاني.

وأضاف دارا أن قوات الحماية الشعبية الكردية متحالفة مع مليشيات الدفاع الوطني والتي تعتبر امتداداً صريحاً للنظام السوري، إلى جانب أن حزب الاتحاد الديمقراطي ينسق مع المخابرات السورية منذ بداية الثورة وحتى اليوم.

واعتبر دارا أن الغرب ليس لديه أي مشكلة بمساندة أي فصيل عسكري مادام يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، لافتاً إلى أن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للقوات السورية الديمقراطية يظهر أولويات أمريكا في محاربة الإرهاب على إسقاط اللنظام السوري.

وأكد الكاتب السوري أن كل فصيل عسكري معارض للنظام السوري ولا يقبل المساومة والإملاءات الأمريكية يصبح عدواً للقوات السورية الديمقراطية، إلى جانب الصراع على السلطة والنفوذ الذي تخوضه هذه القوات.

وعن جذور العلاقة بين النظام السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي، قال "إن هناك تقارباً تاريخياً بين الطرفين، وتنسيق وتشابه بنيوي له علاقة بمنظومة الحزب المركزية الاستبدادية اللينينية"، مضيفاً أن حزب الاتحاد الديمقراطي بنى تحالفه السياسي على أساس الموقف التركي الداعم للثورة السورية، لذا تقرب الحزب من الموقف الإيراني المساند للنظام.

ولفت الكاتب إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي يفكر جدياً بتشكيل منطقة جغرافية متصلة، بحيث تمثل منطقة نفوذ عسكري تمنع من خلالها تركيا من تشكيل المنطقة الآمنة، مؤكداً أن مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي في الهيمنة يتقاطع مع أجندات الولايات المتحدة وروسيا والغرب في محاربة الإرهاب.

يذكر أن جيش الثوار والقوات الكردية تشكل عماد قوات سورية الديمقراطية المدعومة أمريكياً والتي أنشأت بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية فقط، غير أن هذه القوات تهاجم مناطق المعارضة بغطاء جوي روسي.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية