هل وضع فوز ماكرون حدًا لصعود اليمين الشعبوي في أوروبا؟ | التلفزيون العربي
15/05/2017

هل وضع فوز ماكرون حدًا لصعود اليمين الشعبوي في أوروبا؟

"

بتسلم الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون مفتاح الإليزيه من سابقه فرانسوا هولاند، طوت فرنسا صفحة رئيس مثير للجدل، واستطاع من كانوا متخوفين من مارين لوبان وحزبها التقاط أنفسهم، إلا أن الرئيس الجديد أمامه تحديات ليس أكبرها التهديدات الإرهابية، التي أجبرت هولاند على إعلان حالة الطوارئ لفترة تجاوزت عامين و الصعود المفاجئ لمعسكر اليمين المتطرف بقيادة لوبان.

ويسعى الوافد الجديد إلى الإليزيه إلى الحصول على دعم الأغلبية البرلمانية، بما يمكنه من تنفيذ برنامجه الانتخابي، فحركته ""الجمهورية إلى الأمام"" قدمت 428 اسمًا مرشحًا عنها.

ناقشت حلقة الأحد الماضي من ""تقدير موقف"" أهم التحديات التي تواجه الرئيس الفرنسي الجديد، الذي يعتبر فوزه بالانتخابات استثنائيًا على العديد من الأصعدة، من خلال طرح ومحاولة الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل وضع فوز ماكرون حدًا لصعود اليمين المتطرف في أوروبا؟
  • هل سيحد وصول ماكرون من خطر تفكك الاتحاد الأوروبي؟
  • هل سينجح الثنائي ماكرون/ ميركل في الرتويج لقيم الديمقراطية أم أن الغلبة ستكون لسياسات ترمب وبوتين؟
  • لماذا صدقت استطلاعات الرأي في فرنسا فيما فشلت في بريطانيا وأميركا؟

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة غرونوبل، الدكتور توفيق بورقو، أنه ""كي نستطيع القول بأن فوز ماكرون وضع حدًا لصعود اليمين الشعبوي، فإننا يجب أن ننتظر نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، والمقرر إجراؤها بعد 6 أسابيع، كما ينبغي انتظار آثار وتبعات السياسات التي سينتهجها ماكرون.""

وأضاف بورقو أن ""مارين لوبان خسرت الانتخابات ولكنها خرجت بحصيلة مرتفعة، وربما سيتم استخدام هذا الثقل الشعبي فيما بعد.""

فيما قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، الدكتور خطار أبو دياب، إن ""مهمة ماكرون لن تكون سهلة، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن فرنسا قدمت مثلًا لصد الشعبوية في العالم، لا سيما بعد الكوارث التي حدثت العام السابق،"" لافتًا إلى بريكست وفوز ترمب وتوسع بوتين.

وأردف أبو دياب بأن ""منطق الجمهورية الخامسة يرجح أن الرأي العام عندما يختار رئيسًا فإنه يعطيه أداة السلطة، بضمان أكثرية برلمانية مريحة له.""

وفي المقابل، جادل أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس 8، الدكتور عبد النور بن عنتر، بأن ""السواد الأعظم من الفرنسيين لا يدعمون طروحات ماكرون الليبرالية من الناحية الاقتصادية، وتوجد شريحة كبيرة من الشعب الفرنسي صوتت له كرهًا في لوبان، وليس قناعة ببرنامجه.""

يمكنكم الاطلاع على مزيد من الطروحات والأفكار بمشاهدة الحلقة كاملة على موقع التلفزيون العربي.

"

الأكثر قراءة

القائمة البريدية