هل تنجح الحكومة اليمنية في إدارة البلاد من عدن ؟ | التلفزيون العربي
25/09/2016

هل تنجح الحكومة اليمنية في إدارة البلاد من عدن ؟

إلى أي مدى تنجح الحكومة اليمينة في نقل السلطات الإدارية إلى عدن؟ وهل تتمكن من بسط نفوذها وإدارة الدولة من أقصى الجنوب؟ سؤال طرحه برنامج "بورصة الرأي" في حلقته الماضية، لمشاركة الحوار مع المشاهدين.

وكان رئيس الوزراء اليمني قد انتقل بمعية أعضاء حكومته من الرياض إلى عدن، ويؤكد بأن العودة هذه المرة باتت نهائية، جاء ذلك بعد أيام من تعين قيادة جديدة للبنك المركزي اليمني ونقل مقره من صنعاء إلى عدن.

 ويحمل قرار تشغيل الحكومة اليمنية من العاصمة المؤقتة عدن، مهمات إدارية وسياسية تسعى لتعزيز النفوذ ومحاصرة الحوثيين اقتصادياً، وكذلك لصد الانتقادات المحرجة لموقف الشرعية، بسبب وجود أغلب المسؤولين خارج البلاد.

لكن تحديات جوهرية تواجه الحكومة اليمنية في مقرها الجنوبي أبرزها: أن معظم الوزرات والمؤسسات الحكومية متواجدة في العاصمة الأساسية صنعاء، والخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ سنتين.

وفي مشاركة مكتوبة، رأى أحد المتابعين أن "نقل البنك المركزي إلى العاصمة عدن، قرار استراتيجي، يؤكد أن مصير اليمن مع الجمهورية"، فيما رأى آخر أنه " من المستحيل أن تنجح الحكومة اليمنية في إدارة البلاد من عدن، طالما أن الحكومة تقرر من غرفة فندق".

وقال الكاتب والمحلل السياسي يوسف الحاضري إن "هادي لن يستطيع إدارة دولة كاملة انطلاقاً من عدن"، فيما اعتبر جمال حميد المليكي أنه ما دامت الشرعية للحكومة فلها كل الحق في إدارة البلاد من أي موقع، سيما أن عدن عاصمة مؤقتة"، مؤكداً أن الحرب فرضت على اليمنيين، وأنهم أمام جماعة مسلحة لا بد من مواجهتها.

 بدوره لفت المواطن عبد الملك المطري إلى أن الحكومة ستواجه مشاكل وتحديات كثيرة في عدن ومنها: التهديد الأمني الحاد من القاعدة إلى جانب أن جماعتي الحوثي وصالح لن تتركها.

أما الناشطة في المجتمع المدني هويدا سلطان، فأوضحت أن الصراع في اليمن هو قبلي وسياسي، مشيرة إلى أن قرار نقل العاصمة إلى عدن يمثل خطوة جيدة إلا أنها جاءت متأخرة، وافقها الرأي الإعلامي والناشط السياسي فهد سلطان مشدداً على أن قرار نقل العاصمة تأخر كثيراً، أما نقل البنك المركزي لخارج صنعاء فيمثل خطوة استباقية. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية