هل تعديل مناهج التعليم يحصن المجتمع أم يستهدف الهوية؟ | التلفزيون العربي

هل تعديل مناهج التعليم يحصن المجتمع أم يستهدف الهوية؟

01/10/2016
فما هي أسباب تغير المناهج؟ وهل توجد أزمة في بنية التعليم؟ كيف يمكن إصلاح المنظومة التربوية بشكل يتماشى مع الموروث الثقافي والحضاري للمجتمع؟ "

""اكتشفنا في بعضها ما يحفز على الإرهاب"" هذا ما قاله وزير الصناعة والتجارة الأردني الدكتور ""جواد العناني"" في موضوع تعديل المناهج المدرسية في الأردن الذي أثار موجة غضب واحتجاجات في الأوساط النقابية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني.

وطالت الانتقادات حذف آيات قرآنية وأحاديث نبوية، وتغير صور لسيدات محجبات أو رجال ملتحين، إذ اعتبرها البعض بمثابة اعتداء على القيم والتقاليد، كما وصف المعارضون هذه التعديلات بأنها عملية تطهير وليست تطوير.

فيما اعتبرت وزارة التربية أن عملية تطوير المناهج والكتب المدرسية، جاءت نتيجة جهد مشترك قام به مختصون تربويون ومعلمون من ذوي الكفاءة، مشيرة إلى ضرورة محاربة الفكر المتطرف، وترسيخ معاني الاعتدال والوسطية.

إلا أن نقابة المعليمن الأردنين التي رفضت التعديلات، قالت إن ""ذلك قد يؤدي إلى خلق بيئة حاضنة للتطرف"" ويبدو أن تغير المناهج الدراسية يثير ضجة في أكثر من بلد عربي، ففي الجزائر يدور جدل حول طبيعة التعديلات، بين من يراها تغريباً وآخر يعتبرها تحديثاً، كذلك الاتهامات التي تطال وزيرة التربية نورية بن غبريت. 

  • فما هي أسباب تغير المناهج؟ وهل توجد أزمة في بنية التعليم؟
  • كيف يمكن إصلاح المنظومة التربوية بشكل يتماشى مع الموروث الثقافي والحضاري للمجتمع؟

أسئلة طرحها برنامج ""بورصة الرأي"" في حلقته الماضية لتشارك الحوار مع المشاهدين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولفت محمد أبو غزالة إلى ضرورة أن يتم تطوير الكتب التعليمية والمناهج لتواكب عصرنا الحالي، مضيفاً أن أي موضوع يخص المجتمع يمكن أن يثار لصالح بعض المؤسسات والأطراف.

أما خالد محمد فقد أكد أن تغيير المناهج الأردنية يمثل شكلاً من أشكال التطبيع مع إسرائيل، بموافقة النظام الأردني، موضحاً أنه ""في المناهج الأردنية الحديثة تم حذف كل ما يخص دولة فلسطين من على الخريطة واستبدالها بإسرائيل، مع القول إن عاصمة إسرائيل هي القدس"".

بدوره، قال كمال ميدة إن الموقف الجزائري واضح تجاه القضية الفلسطينية وإسرائيل، نافياً إمكانية حدوث التطبيع من خلال المناهج الجزائرية الجديدة التي طرحتها الحكومة، وكذلك استمرارها في عملية إصلاح العملية التربوية في البلاد، مشيراً إلى أن بعض المنظومات تحاول تسيس واستغلال المنظومة التربوية في الجزائر. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية