نتنياهو يؤكد أن لقاءً جمعه بالسيسي والملك عبدالله الثاني وكيري في العقبة

20/02/2017
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لقاءً جمعه، العام الماضي، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، في مدينة العقبة في الأردن.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لقاءً جمعه، العام الماضي، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، في مدينة العقبة في الأردن.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دراية مسبقة بانعقاد هذه القمة الرباعية السرية، التي كشفت عن تفاصيلها صحيفة ""هاآرتس"" العبرية، وأكد انعقادها نتنياهو في جلسة وزراء الليكود، أمس الأحد، إلا أن المفاجأة تكمن في تفاصيل ما وصفت بـ""مبادرة السلام الإقليمي"" والتي تشمل لأول مرة اعترافاً بإسرائيل كدولة يهودية، بالإضافة إلى استئناف العملية التفاوضية مع الجانب الفلسطيني بدعمٍ من الدول العربية.

من جهته، رفض نتنياهو عرض كيري هذا بزعم أنه سيواجه صعوبات في إقرار هذه الخطة في ائتلافه الحكومي. أما المبادرة التي لم ترَ النور بسبب هذا الرفض الإسرائيلي تنطوي على تنازلات فلسطينية تاريخية، وهي تعني في واقع الأمر نفي صفة المواطنة عن مليون ونصف المليون من فلسطينيي الداخل، توطئةً لتهويد ما تبقى من الأراضي العربية ونفي صلة الفلسطينيين التاريخية بها.

وأكدت الصحيفة العبرية أن عباس كان قد التقى بكيري في عمان، قبل أن يتجه الأخير على متن طائرة برفقة وزير الخارجي الأردني ناصر جودة إلى العقبة.

وفي هذا الخصوص، قال أستاذ العلوم السياسية عبد الفتاح ماضي، في لقاءٍ مع برنامج ""للخبر بقية""، على شاشة ""التلفزيون العربي""، إن توقيت الاجتماع السري الذي جمع نتنياهو والسيسي مرتبط بإحياء عملية مكافحة الإرهاب ونفوذ إيران في المنطقة.

من جهته، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة أن المصريين لم يعلموا بأي اجتماع عقد بين السيسي ونتنياهو، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأميركي السابق هو من حضر لهذا الاجتماع السري بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

بدوره، أشار المدير التنفيذي للمركز العربي للأبحاث خليل جهشان إلى أن تسريب معلومات اجتماع نتنياهو والسيسي جاء من صحيفة ""هآارتس"" الإسرائيلية التي لا تقوم بهذه الخطوة دون موافقة الطرف الأميركي والإسرائيلي.

يشار إلى أن ما حدث خلال هذين الاجتماعين يناقد تماماً ما أعلنه كيري وإدارة أوباما في أيامها الأخيرة بأن على إسرائيل أن تحدد هويتها، فإما أن تكون ديمقراطية أو أن تكون يهودية. أما مبررات إقدام مصر والأردن على هكذا تنازلات تاريخية، فتبقى عصية على الفهم.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية