من هم الذين وصفهم بنكيران بالتماسيح والعفاريت؟ | التلفزيون العربي

من هم الذين وصفهم بنكيران بالتماسيح والعفاريت؟

08/08/2017
طالب رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الملك محمد السادس بالتدخل ليضع حدا لما يقع في الحسيمة.

طالب رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الملك محمد السادس بالتدخل ليضع حدا لما يقع في الحسيمة.

ودعا بنكيران في حفل افتتاح الملتقى الوطني لشبيبة "البيجيدي" إلى مراجعة الدستور لكشف الجهات التي تقف وراء الدولة العميقة.

وتعليقاً على الموضوع، قال الكاتب السياسي، أشرف طريبق، إن بنكيران يحاول الدفاع عن نفسه وعن حزبه، إذ يؤكد أنه اشتغل وفق مقاربة تشاركية مع الملك، وحاول أن يبذل جهده لإنجاح التجربة الحكومية السابقة، لكنه اشتكى من عناصر تحاول عرقلة الإصلاحات، واصفاً إياهم "بالتماسيح والعفاريت".

وأوضح طريبق أن بنكيران بقوله "تماسيح وعفاريت" قصد طرفين محددين، هما؛ أولاً: المتنفذين داخل المحيط الملكي، والذي يعتبرهم خصومه باعتبار أنهم يسدون التوجيهات للوزراء وإليه أيضاً، إذ يعتبرها تدخلاً في صلاحيات الحكومة التنفيذية.

ثانياً: إن بنكيران ينتقد بعض الأحزاب التي تحاول أن تستغل علاقاتها المقربة جداً، من أجل الفوز بمقاعد على مستوى الانتخابات التشريعية للوصول إلى مراتب متقدمة، بحسب الكاتب.

وتابع الكاتب أن بنكيران اشتكى من تدخل في صلاحياته في الولاية السابقة، وهو يؤكد اليوم أن لا مسؤولية له في عدم نجاح عدد من الإصلاحات بسبب التدخل، ولذا فإنه ربط مبدأ المسؤولية بالمحاسبة الذي أتى به الدستور الجديد.

وتابع طريبق أن بنكيران وجه رسالة مباشرة إلى الملك بضرورة التدخل من أجل حل إشكال الحسيمة، وتوضيح الصلاحيات، وأنه على استعداد ومعه حزبه؛ للمشاركة في أي مبادرة يقودها الملك الذي هو الفاعل المركزي ورئيس الدولة الأسمى.

وقال الكاتب السياسي إن "بنكيران يحمل غريمه حزب الأصالة والمعاصرة، مسؤولية أحداث الحسيمة، لاسيما أنه يقود أغلب جماعات إقليم الحسيمة، وهو الفاعل الأول داخل الإقليم، وأن الاحتجاجات كانت نتيجة عدم الوفاء بنتائج اقتراع 7 أكتوبر.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية