مستشارة ميانمار تخرج عن صمتها وتدين انتهاكات حقوق الإنسان ضد الروهينغا | التلفزيون العربي

مستشارة ميانمار تخرج عن صمتها وتدين انتهاكات حقوق الإنسان ضد الروهينغا

20/09/2017
بعد صمت طويل، يبدو أن مستشارة ميانمار أونغ سان سو تشي استجابت أخيرًا للضغوط الدولية، حيث أدانت للمرة الأولى انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم أركان وأكدت التزامها بالتوصل إلى حل دائم للنزاع.

بعد صمت طويل، يبدو أن مستشارة ميانمار أونغ سان سو تشي استجابت أخيرًا للضغوط الدولية، حيث أدانت للمرة الأولى انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم أركان وأكدت التزامها بالتوصل إلى حل دائم للنزاع.

وقالت سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إنها لا تخشى من أي تحقيق دولي بشأن تعامل حكومتها مع أزمة الروهينغا، رغم أن وزير الدفاع في حكومتها لا يزال  يلقى باللوم على "الروهينغا".

"الجالية المسلمة لديها أقوى وسائل الإعلام في العالم، ما يجذب المزيد من الاهتمام، فقد بدأوا الهجوم ثم هربوا مدعين أنهم تعرضوا للاعتداء والإساءة،" هكذا صرح وزيردفاع ميانمار.

أتى هذا بعد هجوم دولي واسع على ما يحدث من اعتداءات على الأقلية المسلمة، فالأمين العام للأمم المتحدة طالب بإيقاف العمليات العسكرية في الإقليم المذكور والسماح بإدخل المساعدات الإنسانية، كما وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ما يحدث ضد الروهينغا بالسلوك البربري، مؤكدًا أن الجميع يريد وقف القتل هناك.

من جهتهم طالب محققو الأمم المتحدة بالسماح لهم بدخول البلاد بلا قيود للاطلاع على الوضع الإنساني هناك.

وتطورت الأزمة بشكل متسارع منذ الخامس والعشرين من أغسطس/ آب حيث قام جيش إنقاذ الروهينغا بشن هجمات على مراكز الشرطة في ولاية راخين، ورد جيش بورما باستهداف قرى الروهينغا ليقتل أكثر من ألف شخص.

وفي الخامس من الشهر الجاري وصل أكثر من 120 ألف شخص من الروهينغا إلى بنغلادش، وكسرت سو تشي صمتها لأول مرة بوصف الهجوم الإعلامي على ما يحدث ضد الروهينغا بالتضليل الإعلامي.

بعدها، نددت الأمم المتحدة بوحشية الجيش البورمي ووصفت حملته بـ"سياسة الأرض المحروقة."

وقبل نحو أربعة أيام، وصل عدد الفارين إلى بنغلادش إلى 400 ألف وسط تخوفات دولية من وقوع كارثة إنسانية.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية