مرضى نفسيون يدفعون ثمن الحرب في ريف حلب | التلفزيون العربي
23/11/2015

مرضى نفسيون يدفعون ثمن الحرب في ريف حلب

#حلب#الأمراض النفسية#سوريا

يعتبر مستشفى "أطباء عبر القارات" الواقع في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، المكان الوحيد الذي يقدم الخدمة الطبية والنفسية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية جراء الحرب، ويحاول القائمون عليه تقديم الخدمات للمرضى بالرغم من الإمكانيات الضعيفة.

ويعيش في المستشفى حوالي ١٦٠ شخصاً مصاب بحالات متنوعة من الأمراض النفسية والعقلية، حسبما قال أحد الأطباء في برنامج الأسبوع السوري، وأضاف "تأتينا الحالات فرادى أو بصحبة الأهل، ويتم دراسة حالة المريض فإما أن يتم استشفاؤه ويقيم في المستشفى، أو يعالج بإعطائه الدواء المناسب مع المراجعة والمتابعة الدائمة".

وعن الصعوبات التي تواجههم، قال "المكان ضيق ولا يتسع لعدد كبير من المرضى، مما يضعف قابلية معالجة كامل الحالات، وهناك مشكلة أخرى تكمن بالتواصل مع الأهل لا سيما وأنهم لاجئون في تركيا وبعضهم الأخر مقيم في مناطق النظام، إضافة للنقص الشديد في الأدوية، وما يزيد من ذلك الوضع الأمني الذي نحاط به من إغلاق الطرق، أو خروج الطائرات والقصف ما يسبب تأزماً في حالة المريض".

وبسبب الحرب التي تعيشها سوريا منذ سنوات، يواجه الفريق الطبي حالات نفسية مستجدة ومنها نوبات الخوف والهلع، والجنون، واضطرابات ما بعد الصدمة، ويقول أحد الأطباء "الأمور جيدة نوعاً ما، ومعظم الحالات تلقى تجاوباً مع العلاج"، مشيراً إلى أن المشفى يضم مرضى من أعمار متفاوتة بين شباب ومسنين إلى جانب الأطفال والنساء، منوهاً إلى أن الشارع الحلبي بات يتقبل فكرة الأمراض النفسية بعد أن كانت "عيباً" خاصة بعد الأزمة.

يذكر أن المستشفى قائم بدعم من منظمة "أطباء عبر القارات" التي تقدم المستلزمات الطبية والأدوية، إلى جانب كامل احتياجات المرضى من لباس وطعام، ويقام فيها عدد من النشاطات الترفيهية المحدودة من ألعاب شطرنج ورياضات خفيفة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية