مرشحان عربيان للفوز برئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وإصرار كبير على الإصلاح | التلفزيون العربي
24/02/2016

مرشحان عربيان للفوز برئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وإصرار كبير على الإصلاح

أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إجراءه للانتخابات في مدينة (زيوريخ السويسرية) في الـ 26 من شهر شباط/فبراير الحالي، حيث سيتنافس 5 مرشحين، منهم اثنين عرب، للفوز برئاسة الإتحاد.

ويتألف الإتحاد الدولي من 6 إتحادات، يضم كل منها الإتحادات الوطنية للدول التي ستقوم بالتصويت، ويبلغ عدد الأصوات الكلي 209  أصوات، حيث يحتاج المرشح للفوز برئاسة الإتحاد، الحصول على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى، وفي حال عدم حصول هذه النتيجة فستجري جولة تصويت ثانية تكون الغالبية البسيطة فيها كافية لضمان الفوز.

ويخوض السباق على رئاسة (الفيفا) خمسة مرشحين منهم 2 عرب هم -الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة- رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة القدم، و-الأميرعلي ابن الحسين- رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وسيشارك السباق أيضا السويسري -جياني إنفانتينو- الأمين العام للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) والفرنسي -جيروم شامبين- والجنوب أفريقي -طوكيو سيكسويل- في حين أن المرشحين الأخيرين الأقل حظا بين المتنافسين.

وفي لقاء للعربي الرياضي مع المدرب السعودي -علي كميخ-   قال فيه ""الصراع ليس على منظومة رياضية نزيهة، بل الصراع اليوم هو على الكرسي الفاسد، لذا فنحن بحاجة إلى شخص يصحح مفاهيم كرة القدم، ومن وجهة نظري أرى أن الأمير -علي- يستحق أن يتبوء هذا المقعد ""

 

وقال الناقد والصحفي الرياضي -محمد العياصرة- أن ""الأمير علي هو أول من رفع شعار التغيير، وأكد أن الفيفا غارقة بالفساد، حيث بدأت تتكشف الملفات وتتساقط من خلفها الرجال وعلى رأسهم -بلاتر- ومن ثم -بلاتين- وغيرهم من الأسماء الكبيرة في المكتب التنفيذي""

وأضاف ""نحن لا نعارض وصول الأمير -سلمان- لرئاسة الفيفا، إذا كان قادرا على التغيير، همنا بالدرجة الأولى والأخيرة هو تجسيد برنامج الأمير -علي- على أرض الواقع، وهو الإصلاح والتغيير في سواء وصل الأمير -علي- أو الأمير –سلمان-""

وقد أعرب الجمهور الأردني عن سعادته وفخره بترشيح الأمير -علي- لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي، مؤكدين بأنه سيحقق نجاحا كبيرا في قيادة الإتحاد والقضاء على الفساد المستشري فيه.

من جانب آخر قال المحلل الرياضي -عبد الله عاشور- في اتصال للعربي الرياضي ""من الصعب أن تحسم الإنتخابات من الجولة الأولى، ومن وجهة نظري أن الشيخ -سلمان بن ابراهيم آل خليفة- هو الشخص القادر على قيادة دفة الكرة العالمية هذه المرة""

وأضاف بأن ""الشيخ –سلمان- أعلن عن أنه استطاع ضمان أكثر من مئة صوت، وهذا يجعل منافسيه في خوف وتوجس من الدعم الكبير الذي يتلقاه، حيث أن هذا الدعم لم يأتِ من فراغ، بل من خلال برنامجه الإنتخابي، وإنجازاته طيلة في الفترة التي سبقت""

وعبر الجمهور البحريني عن تفائله بترشيح الشيخ -سلمان- خصوصا بعد تأكيد الإتحادين الآسيوي والأفريقي بتأييده خلال الإنتخابات، والتي تجعله الأوفر حظا من بين المرشحين الآخرين، كما تحدث عن إنجازاته المتميزة خلال توليه قيادة الكرة البحرينية والآسيوية.

وتعد انتخابات يوم الجمعة القادم فرصة حقيقية لقياس مدى جدية الإتحاد الدولي لكرة القدم، في إصلاح البيت الداخلي لأكبر اتحادات اللعبة في العالم بعد سنوات من الفساد وتكميم الأفواه.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية