مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لمناقشة الانتهاكات ضد الروهينغا في ميانمار | التلفزيون العربي

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لمناقشة الانتهاكات ضد الروهينغا في ميانمار

13/09/2017
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، اجتماعاً خاصاً لمناقشة قضية أقلية الروهينغا المسلمة، وما تتعرض له من أعمال عنف وتهجير في بورما.

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، اجتماعاً خاصاً لمناقشة قضية أقلية الروهينغا المسلمة، وما تتعرض له من أعمال عنف وتهجير في بورما.

ويأتي الاجتماع بمبادرةٍ من بريطانيا والسويد، اللتين دعيتا إلى جلسة عاجلة، وسط تزايد القلق الدولي حيال تصاعد العنف، في إقليم آراكان غربي ميانمار.

ورجحت المصادر الدبلوماسية أن يكون الاجتماع مغلقاً، على أن يتم الإعلان عن نتائجه فيما بعد.

وأعرب المندوب البريطاني عن القلق الشديد لدى أعضاء مجلس الأمن، بسبب استمرار تدهور أوضاع الروهينغا، ونزوح أعداد كبيرة منهم إلى بنغلادش، هرباً من العنف.

وتحدثت التقارير عن فرار أكثر من 300 ألف من مسلمي الروهينغا، من ميانمار إلى مواقع في منطقة كوكس بازار في بنغلادش.

يذكر أن ثلث هؤلاء اللاجئين هم من الأطفال، الذين يعبرون بغالبيتهم الحدود يومياً غير مصحوبين بذويهم.

وكشفت صور الأقمار الصناعية النقاب عن قيام القوات الأمنية والميليشيات المحلية بحرق قرى الروهينغا، بالإضافة إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، بما في ذلك إطلاق النار على المدنيين الفارين.

وجعل العنف المتزايد بحق الروهينغا الأمم المتحدة، وإن بعد حين، تطالب حكومة ميانمار بإنهاء عملياتها العسكرية ضد هذه الأقلية المسلمة، مع ضمان المساءلة عن جميع الانتهاكات، وإنهاء ما وصفته بالإبادة الجماعية.

بدوره، عبر البيت الأبيض عن انزعاج الولايات المتحدة وشعورها العميق إزاء الأزمة الحالية في ميانمار.

وتسعى بنغلادش، التي تتحمل العبء الأكبر في الأزمة الراهنة، وهي أفقر دول العالم، للحصول على دعم دولي لخطتها الرامية إلى نقل مسلمي الروهينغا، الذين لجئوا إليها، إلى جزيرة نائية في خليج البنغال.

وقال معارضون لهذه الخطة إن الجزيرة النائية، التي تتحدث بنغلادش عن نقل مسلمي الروهينغا إليها، معرضة للفياضانات وغير صالحة للعيش، خاصةً أنها تكونت نتيجة تراكم الطمي، قبالة ساحل دلتا بنغلادش، قبل 11 عاماً فقط، وهي تبعد نحو ساعتين بالمركب من أقرب مكان مأهول بالبشر على البر الرئيسي.

من جهته، أطلق الهلال الأحمر القطري نداءً إنسانياً لجمع مبلغ 3 ملايين دولار، من أجل إغاثة لاجئي الروهينغا، المتضررين جراء الأزمة الإنسانية في ميانمار.

وتهدف المبادرة إلى تأمين المأوى المؤقت، وتوفير الرعاية الصحية، والمياه، والدواء، والمواد الغذائية، والخيام، لفائدة 5 آلاف أسرى، تضم نحو 25 ألف شخص.

وخلال مؤتمر صحفي، كشف الهلال الأحمر القطري عن المرحلة الأولى لإغاثة الروهينغا على الحدود بين ميانمار وبنغلادش، والتي تتضمن برنامج تدخل لتوزيع 5 آلاف سلة غذائية، و5 آلاف حقيبة صحية، وتشغيل عيادتين متنقلتين، مع توفير طاقم طبي وأدوية ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى توزيع 5 آلاف حزمة للإيواء.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية