متى يتحرك المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب في سوريا؟ | التلفزيون العربي
10/02/2017

متى يتحرك المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب في سوريا؟

أحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية بشأن إعدامات في سجن صيدنايا بدمشق، صدمة في أوساط دولية رسمية وغير رسمية.

كما دعا الائتلاف السوري المعارض مجلس الأمن إلى محاسبة المسؤولين عما وصفه بجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مطالباً بدخول مراقبين دوليين إلى أماكن الاحتجاز التي يديرها النظام السوري. 

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت تقريراً أكدت فيه أن نحو 13 ألف شخص تم إعدامهم شنقاً في سرية تامة، داخل سجن صيدنايا منذ عام 2011.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى ان إدارة السجن التابع للنظام تعدم ما بين 20 إلى 50 شخصاً أسبوعياً، كما أكدت أيضاً أم معتقلين آخرين تم قتلهم بعد تعرضهم للتعذيب بشكل مستمر ومنهجي، لتدفن جثثهم فيما بعد في مقابر جماعية.

من جهته، رد النظام لم يتأخر، لتنفي وزارة العدل السورية التقرير جملة وتفصيلا. وتؤكد أنه يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية معروفة، لكن السوريين يؤكدون أن هذا المشهد ليس إلا صورة مصغرة عن مسالخ بشرية ممتدة منذ عقود في البلاد.

وبهذا الخصوص، قال دياب سرية وهو معتقل سابق في سجن صيدنايا إن التعذيب في سجن صيدنايا يومي ولا يتوقف، وهو لأجل تعذيب المعتقل وتحطيم كيانه وإنسانيته، لافتاً إلى أن عمليات التعذيب يشارك فيها جميع السجانين منذ لحظة دخول المعتقل إلى السجن.

ولفت سرية الذي اعتقل في سجن صيدنايا منذ عام 2006 وحتى 2011 إلى أن إدارة السجن تضع كل 10 أشخاص في زنازين منفردة، ناهيك عن منعهم من الزيارات. 

بدوره، أكد المحامي ميشيل شماس أن المعلومات الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية، ما هي إلا جزء قليل من الموجود في السجون السورية، وبحال سقوط النظام سنكتشف الكثير من هذه المجازر""، مضيفاً أن موضوع إدخال مراقبيين دوليين إلى السجون السورية يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن، فيما سيقف الفيتو الروسي بوجه هكذا قرار"".

يذكر أن التقرير استند إلى مقابلات مع 84 من الشهود بالإضافة إلى رجال أمن سابقين، ومسؤولين وقضاة ومحامين خبراء في شؤون الاعتقال في سوريا.

وطالب التقرير أنصار النظام السوري وإيران، بإدانة عمليات القتل خارج نطاق القانون، وأن عليهم أن يستخدموا ما في سلطتهم لإنهاء ما وصفته بالإبادات التي يمارسها النظام السوري.

 

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية