ما هي انعكاسات زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الخليج على الأزمة الخليجية؟ | التلفزيون العربي

ما هي انعكاسات زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الخليج على الأزمة الخليجية؟

17/07/2017
خلال جولة الزيارات التي بدأها من الكويت مرورًا بجدة وانتهاءً بالدوحة، شدد تيليرسون على أهمية التواصل والتفاوض بالطرق السلمية من أجل إنهاء الأزمة الخليجية الراهنة.
#الولايات المتحدة#قطر#مجلس التعاون الخليجي

خلال جولة الزيارات التي بدأها من الكويت مرورًا بجدة وانتهاءً بالدوحة، شدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون على أهمية التواصل والتفاوض بالطرق السلمية من أجل إنهاء الأزمة الخليجية الراهنة، لافتًا إلى أن بلاده ستستخدم حق الفيتو أمام أي تحرك عسكري ضد قطر.

وفي أول رد فعل له بعد مغادرة تيليرسون، صرح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بأن الأزمة مع قطر ستدخل مرحلة النار الهادئة.

يذكر أن جولة تيليرسون أسفرت عن توقيع الجانب القطري مذكرة تفاهم لمكافحة الإرهاب مع الجانب الأميركي.

ناقشت الحلقة السابقة من "تقدير موقف" التبعات المتوقعة عن زيارة تيليرسون، من خلال محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية:

  • ما الذي تحقق من جولة وزير الخارجية الأميركي في الخليج؟
  • ما هي أوراق الضغط التي تملكها دول الحصار في حال استمرار الأزمة؟
  • من الرابح ومن الخاسر حتى الآن جراء الأزمة الخليجية؟
  • إلى أين تتجه القضايا الساخنة في المنطقة بعد انتقال الأزمة إلى مرحلة جديدة؟

ورأى الصحفي والكاتب القطري جابر الحرمي أن مؤشرات زيارة تيليرسون إلى الخليج إيجابية، وإن كان من المستبعد أن تكون النتائج سريعة.

ورجح الحرمي أن تشهد الفترة المقبلة تصعيدًا جديدًا في واشنطن، حيث يتوقع أن يعمل الطرف المقابل على تأليب الرأي العام الأميركي مجددًا ضد قطر، مستدركًا بأن الدوحة، بتوقيعها على مذكرة التفاهم من أجل محاربة الإرهاب مع الولايات المتحدة، أرسلت بالفعل رسالة واضحة إلى كافة الأطراف، فحواها أنها بعيدة تمامًا عن كل الادعاءات التي اتهمتها بها دول الحصار.

وأكد رئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور عبد الوهاب الأفندي أن التحدي الأكبر أمام الدول المحاصرة الآن، وعلى رأسها السعودية والإمارات، أصبح العمل على إيجاد صيغة لإنقاذ ماء الوجه.

في المقابل، قال رئيس تحرير مجلة سياسات عربية الدكتور حيدر سعيد إن زيارة تيليرسون علقت عليها آمال أكبر مما تحتمل، مشيرًا إلى أن تيليرسون لم يدخل في تفاصيل الخلاف الحقيقية، والمتمثلة في طموح الإمارات للعب دور خارجي ينافس الدور القطري، والخلاف السعودي القطري عبر عقدين من الزمان.

وتابع سعيد: "بالرغم من ذلك، فإن هذه الزيارة على الأقل وضعت حدودًا للصراع الخليجي، الذي لا يمكن لدول الحصار أن تتجاوزها، ومن المرجح أن تحاول دول الحصار الآن اكتشاف إذا ما كان هناك اختلاف في المواقف داخل الإدارة الأميركية بين تيليرسون وترمب."

وقالت الباحثة الأولى بمركز الجزيرة للدراسات الدكتورة فاطمة الصمادي إن دول الحصار لن تكون قادرة على اللعب على التباينات داخل الإدارة الأميركية، نظرًا إلى أن صناعة القرار الأميركي شديدة التعقيد.

ومع ذلك، أردفت الصمادي بأن شخصية ترمب أعطت ضوءًا أخصر لدول الحصار الأربعة، كما أن الأزمة الخليجية كشفت عن الدور الذي يلعبه المال في دوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة.

يمكنكم مطالعة المزيد من الآراء والطروحات من خلال مشاهدة الحلقة كاملة على موقع التلفزيون العربي.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية