ماهي فرص نجاح الاتفاق الروسي الأميركي لحل الأزمة السورية؟ | التلفزيون العربي

ماهي فرص نجاح الاتفاق الروسي الأميركي لحل الأزمة السورية؟

12/09/2016
أعلنت كل من روسيا وأميركا بعد مفاوضات طويلة ومضنية، التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة في سوريا، يدخل حيز التنفيذ مع حلول عيد الأضحى، أي اعتباراً من مساء اليوم الاثنين.
#الحرب السورية#روسيا#أميركا

أعلنت كل من روسيا وأميركا بعد مفاوضات طويلة ومضنية، التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة في سوريا، يدخل حيز التنفيذ مع حلول عيد الأضحى، أي اعتباراً من مساء اليوم الاثنين.

وتتضمن الخطة في أهم بنودها: دعوة لجميع أطراف الأزمة إلى الالتزام بوقف الأعمال القتالية، وسحب القوات من طريق الكاستيلو للسماح بايصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب.

وأهم ما جاء فيها: حد فصائل المعارضة المعتدلة، بحسب التوصيف الأميركي الروسي على الانفصال عسكرياً وجغرافياً عن تلك الإرهابية، بحسب التوصيف ذاته، وهنا المقصود جبهة فتح الشام أو ما كان يعرف بجبهة النصرة وما يسمى بالدولة الإسلامية.

وفي حال صمود هذه الهدنة لمدة سبعة أيام، سيتشارك الطيران الحربي الروسي والأميركي حصراً لاستهداف الإرهابين في مناطقهم، وهذا مقدمة كما يأمل أوباما وبوتين لعملية انتقال سياسي تضع حداً للحرب المتواصلة، منذ أكثر من ٥ أعوام. 
 

ورأى مدير تحرير جريدة عنب بلدي، عمار زيادة أن الاتفاق الروسي الأميركي وجه تهديداً لفصائل المعارضة بضربها، إذا لم تبتعد عن جبهة فتح الشام، متسائلاً “ طالما أدرجت جبهة فتح الشام بالاتفاق، فلماذا لم تدرج الجهات المؤيدة للنظام مثل حزب الله اللبناني”.

بدوره، قال المحامي والناشط السياسي، عبد الناصر ملص، إن هناك مبررات وحجج كثيرة للنظام تصنعها أدواته أي تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها، في محاولة لنقض الهدنة في سوريا، بينما أوضح عميد الجالية السورية في المدينة المنورة، عبد الستار الحنفي إلى دور بشار الأسد انتهى في سوريا.

فيما اعتبرت الناشطة السياسية، مايا المشنوق، أن أمريكا وروسيا تصف الفصائل المقاتلة ضد نظام بشار الأسد على أنها فصائل إرهابية، وهنا علق المواطن أحمد سليمان أن الشعب السوري لم يعد يثق بالحلول التي تطرحها الدول، لافتاً إلى أنه “لا يوجد أحد قادر على إلزام جميع الاطراف المتنازعة في سوريا بعدم القتال”.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية