ماكرون ولوبن يصعدان إلى الجولة الثانية من السباق الانتخابي إلى قصر الإليزيه | التلفزيون العربي

ماكرون ولوبن يصعدان إلى الجولة الثانية من السباق الانتخابي إلى قصر الإليزيه

25/04/2017
فاز مرشح الوسط المستقل إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرّف ماري لوبن في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي جرت في ظلّ منافسة شديدة بين 4 مرشحين. أما الجولة الحاسمة فستجرى في السابع من الشهر المقبل لانتخاب الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة.

فاز مرشح الوسط المستقل إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرّف ماري لوبن في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي جرت في ظلّ منافسة شديدة بين 4 مرشحين. أما الجولة الحاسمة فستجرى في السابع من الشهر المقبل لانتخاب الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة.

وكانت البورصة العالمية قد حققت أرقاماً جديدة بعد نجاح ماكرون بتصدّر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تليه لوبن، رئيسة حزب الجبهة الوطنية المتطرف، لتعبّر الأرقام ليس فقط عن ارتياح الأسواق ولكن أيضاً عن التغير الحاصل في السياسة الفرنسية برمتها.

وقد أنهت نتائج هذه الجولة الصراع القديم بين اليمين واليسار لتعوضه بمرشح مدافعٍ عن العولمة والسياسات الاقتصادية الدولية، ولكن دون برنامج سياسي حقيقي، وتنافسه مرشحة تعتمد أساساً على خطابٍ شعبوي يعادي النخبة السياسية والإسلامية.

وهذه المرة الأولى التي يجد الفرنسيون أنفسهم فيها أمام مستقبلٍ يلفّه الغموض، فإذا كانت حظوظ نجاح ماكرون عالية جداً بالحصول على دعم كافة القوى السياسية التقليدية، فهو غير متأكد من حصول حركته إلى الأمام على المقاعد الضرورية في البرلمان لتشكيل حكومةٍ متجانسة وتمرير القوانين وتنفيذ البرامج. كما لا يمكن له الاعتماد على دعم الأحزاب السياسية الرئيسية بدون مقابل.

وفي ظلّ أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة وهواجس أمنية ينتظر الناخب الفرنسي أن يفي الرئيس الجديد بوعود الحملة الانتخابية المستمرة والتي تشمل تحسين وضعه المعيشي.

وفي هذا الخصوص، قال الأستاذ في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي يونس بلفلاح، في لقاءٍ مع برنامج ""للخبر بقية""، على شاشة ""التلفزيون العربي""، إن فرنسا أمام ظاهرة جديدة، فماكرون، المرشح المتصدر للجولة الانتخابية الأولى، لا ينتمي إلى اليسار ولا إلى اليمين، ولكنه يطرح برنامجاً جيداً من الناحية الاقتصادية أقنع به الناس.

يشار إلى أن وبعد سنواتٍ من حكم اليمين واليسار يبدو أن الجمهور الفرنسي قد كسر القوالب التقليدية السياسية، كما يُنتظر أن يمنح الفرنسيون ثقتهم هذه المرة لمرشحٍ مستقلٍّ من تيار الوسط تُرجّح له الكفّة مقابل خطابٍ شعبوي تتبناه ماري لوبن.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية