لم يشفع لها تصنيفها الدولي ضمن أهم المواقع السياحية.. صنعاء تراث عالمي مهدد بالخطر | التلفزيون العربي

لم يشفع لها تصنيفها الدولي ضمن أهم المواقع السياحية.. صنعاء تراث عالمي مهدد بالخطر

04/09/2017
لم يشفع لها تصنيفها دوليا ضمن أهم المواقع الأثرية والسياحية حول العالم؛ فالمباني الأثرية في صنعاء باتت مهددة بالانهيار والزوال جراء تبعات الحرب والغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية،

لم يشفع لها تصنيفها دوليا ضمن أهم المواقع الأثرية والسياحية حول العالم؛ فالمباني الأثرية في صنعاء باتت مهددة بالانهيار والزوال جراء تبعات الحرب والغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية، والتي تستهدف أماكن مختلفة من العاصمة اليمنية منذ أكثر من عامين.

وقال نائب رئيس الهيئة العامة للمدن التاريخية نبيل علي منصر إن صنعاء تضم حوالي 12 ألف مبنى تاريخي، تتوزع ما بين المباني السكنية والتجارية والمعالم الدينية والأثرية، وتضرر منها جراء الحرب حوالي 2300 مبنى تاريخي، وترواحت الأضرار بين المباشرة الكبيرة والمتوسطة والخفيفة.

وتستخدم ميليشيات الحوثي وصالح بعض المواقع التاريخية ثكنات عسكرية ومتاريس يحتمون بها من قصف التحالف العربي، فيما يطالب السكان المحليون بالإسراع في إنهاء هذه المأساة وإعادة ترميم الآثار التاريخية قبل فوات الأوان.

وكانت لجنة التراث العالمي في اليونيسكو قد أدرجت قبل عامين مدينة صنعاء القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، ولكن هذا الإعلان لم يحرك شيئا عند صناع القرار الدوليين في إنهاء مأساة الشعب اليمني وتراثه التاريخي العريق.

وقال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف مهند السياني إن حجم الدمار الذي لحق بالمدينة القديمة كبير ومباشر، ولا سيما في أحياء القاسمي والفليحي وصلاح الدين، وهناك دمار جراء ضربات موجَّهة في الأماكن القريبة من المدينة التاريخية كمجمع العرضي التاريخي.

وأضاف السياني في مداخلة مع "العربي اليوم" أن الحفريات التي أجريت في مدينة صنعاء أثبتت أن المدينة قائمة على أطلال مدن قديمة تاريخية تعود إلى ما قبل الإسلام وربما إلى ثلاثة آلاف سنة، وإن أي ضربات مباشرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الآثار القائمة على هذه الأطلال، ومن الممكن أن تنهار المدينة القديمة بالكامل.

ومن أجل الحفاظ على تلك الآثار؛ طالب السياني بإيقاف أي اعتداء على المدينة التاريخية وفق الأنظمة والاتفاقيات الدولية المعمول بها في جميع أنحاء العالم، ثم قيام العاملين بحفظ التراث الإنساني من منظمات دولية بإجراء أبحاث وتقارير علمية دقيقة  من أجل إعادة ترميم ما يمكن ترميمه والحفاظ على ما هو قائم.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية