كيف يمكن مكافحة ظاهرة التحرش في بلدانكم؟ | التلفزيون العربي

كيف يمكن مكافحة ظاهرة التحرش في بلدانكم؟

07/10/2016
تفاعلت بعض الفنانات العربيات مع حملة ""التاء المربوطة"" التي أطلقها المجلس القومي المصري للمرأة، بهدف مواجهة التحرش ورد الاعتبار للمرأة، من خلال تمكينها في الدولة والمجتمع وكسر الصورة النمطية عنها. "
#التحرش

تفاعلت بعض الفنانات العربيات مع حملة ""التاء المربوطة"" التي أطلقها المجلس القومي المصري للمرأة، بهدف مواجهة التحرش ورد الاعتبار للمرأة، من خلال تمكينها في الدولة والمجتمع وكسر الصورة النمطية عنها.

واستخدمت الحملة شعار ""التاء المربوطة سر قوتك"" الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، حيث ساهمت الحملة التي أصبحت عابرة للدول، بالتذكير بأهمية التصدي لظاهرة التحرش، الذي تقول الإحصائيات إن حالاته تتزايد سنوياً. وبهذا الخصوص، سأل برنامج بورصة الرأي مشاهديه:

  • هل من أسباب محددة تدفع للتحرش في المجتمع أو ربما تبرر له؟
  • هل للتحرش علاقة بمظهر الشابة أو بثقافة الشاب؟
  • هل يرتبط التحرش بسلوك تقدم عليه الضحية أو يمارسه الجاني في لفت الانتباه لكسب الاهتمام مثلاً؟
  • هل يضع القانون أو المجتمع تعريفاً محدداً ومتوافقاً عليه للتحرش؟ وهل هذا التعريف يختلف من مجتمع لآخر فتكون مثلاً ألفاظ وإيماءات المعاكسة مجرد مزاح مهضوم أو ثقيل أو مزعج لا يخطئه المجتمع ولا يجرمه القانون؟!

وقالت الكاتبة ومؤسسة مبادرة ""شفت متحرش"" عزة كامل إنه ""تم إنشاء وحدة أمنية في مصر، ومهمتها حماية الفتيات من حالات التحرش أثناء وجود مناسبات عامة وفعاليات""، فيما علق سعيد نور الدين، أن ""مشكلة التحرش سببها تعاطي المخدرات، وذلك بحسب الحالات التي أشاهدها في الشارع أن معظم المتحرشين من المدمنين""، بالمقابل قال المواطن اللبناني زكي درويش إن ""الثقافة التي نعيش فيها في الوطن العربي تؤدي إلى التحرش""، مشدداً على ضرورة وجود تثقيف جنسي للجيل في المدارس.

ورأى المواطن المغربي معاذ غازي أن قضية التحرش ليست خاصة في المغرب،إنما ظاهرة يعاني منها العالم أجمع، كما أنها مرتبطة بذات الإنسان أكثر من ارتباطها بمنطقة معينة، وعن الحلول التي قالها معاذ للقضاء من ظاهرة التحرش قال ""لا بد من تعاون المجتمع المدني مع الوزارات والمؤسسات الحكومية من أجل التخفيف والتخلص من ظاهرة التحرش"".

واعتبرت الناشطة الحقوقية والعضو في جمعية نساء ديمقراطيات، مفيدة ميساوي أن ""مسألة التحرش مرتبطة بعقلية احترام الآخر أكثر من قضية وجود الاختلاط أو عدمه في المجتمع وهي تعود لأصل التربية""، لافتة إلى أن القانون التونسي يجرم التحرش، لكنه لا يحمي حق الفتاة في أخذ حقها بشكل كافي، وقد يجعلها متهمة إذا لم تقدم برهان كافي.

ومن الآراء الواردة مكتوبة، قالت إحدى المشاركات إن ""أكثر من ثلث نساء العالم يتعرض للتعنيف، التحرش الجنسي وسوء المعاملة""، فيما غرد آخر ""التحرش الجنسي في مجتمعنا منتشر بشكل مخيف جداً، والجهات الرسمية لا تعلن بشفافية نسبة القضايا ولا يوجدقانون صارم يحمي النساء المعنفات"". 

 

 

 

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية