كيف تتجنب زيادة الوزن خلال موسم الأعياد؟ | التلفزيون العربي
25/12/2017

كيف تتجنب زيادة الوزن خلال موسم الأعياد؟

يأتي موسم الأعياد من كل عام ليكون موسم لقاء العائلات واجتماعها حول موائد الطعام، وخلال هذه الفترة يفقد بعض الأشخاص السيطرة على طبيعة أو كمية الطعام الذي يتناولونه.

ويؤدي هذا الأمر ، بحسب متخصصين، إلى زيادة في الوزن لدى كثيرين؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن معدل هذه الزيادة خلال موسم الأعياد لا يقل عادة عن كيلوغرام واحد.

للمزيد حول هذا الموضوع، استضاف برنامج "صباح النور" على شاشة التلفزيون العربي الدكتور عبد الله المواس، استشاري في أمراض الجهاز الهضمي والمناظير، الذي قال إن "المأكولات التي تُحضَّر في موسم الأعياد دسمة جدا، وتحتوي على كميات هائلة من المواد السكرية والدهون، ما يجعلها شهية ولكن مضرّة في الوقت نفسه".

وأشار المواس إلى أن "مذاق مأكولات موسم الأعياد اللذيذ يدفع الناس إلى تناولها بكميات أكبر عن العادة، دون أن ينتبهوا لأنفسهم، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة في وزنهم".

وبحسب المواس، فإن الأشخاص الذين يعانون من أمراض معينة، مثل داء السكري، وارتفاع الضغط الشرياني، إضافة إلى أمراض الكلى أو أمراض الكبد، سيتأثرون بشكل سلبي وأحيانا خطير إذا ما تناولوا مأكولات الأعياد دون الالتزام بالتعليمات الطبية الخاصة بحالاتهم.

ومن أهم النصائح التي قدمها استشاري الجهاز الهضمي والمناظير حول تناول الطعام في مواسم الأعياد، وتجنب زيادة الوزن أو التعرض لأي عوارض سلبية وخطيرة:

 

  • الالتزام بمبدأ تناول الوجبات الثلاثة الأساسية: الفطور، والغداء، والعشاء.
  •  إشباع الفطور بكافة العناصر الأساسية للمواد الغذائية (البروتين، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، والدهون، والماء).
  • وجبة الغداء تمثل الوجبة الرئيسية.
  • لا مانع أن يكون الغداء أدسم الوجبات وأكثرها كما.
  • عدم التخلي عن وجبتي الفطور والعشاء مقابل التركيز على الغداء.
  • وجبة الغداء تحتوي بشكل أساسي على اللحوم والحبوب (البروتين).
  •  بالنسبة للنشويات: تبديل الخبز بالأرز أو البطاطا.
  • الإكثار من تناول الخضروات في الوجبات الثلاث.
  • لأن وجبتي الفطور والغداء هي الأكثر دسما، على الفرد أن يخفف من تناول الطعام في الفترة المسائية.
  • من الممكن التخلي عن وجبة العشاء أو تناولها مبكرا، وترك وقت كافٍ لهضم الطعام قبل النوم.
  • من الأفضل تناول الفاكهة وبعض الخضروات فقط في المساء.

اقرأ/ي أيضا:

- بدانة الأطفال.. عندما يتحول المرض إلى مادة ساخرة

ولفت الموَّاس إلى أن "إصغاء الفرد إلى ما يطلبه جسده أمر مهم جدا، فجسم الإنسان يخبره دائما متى يبدأ بتناول الطعام ومتى ينتهي منه"، مضيفا: "ولكن مع الأسف نحن في المنطقة العربية لا نستمع إلى أجسادنا".

وعليه، شدد المواس على ضرورة التوقف فورا عن تناول الطعام في حال شعر الشخص بالشبع، كما أكَّد على أهمية تحديد عدد معين من المأكولات التي سيتم تناولها عند الاجتماع مع العائلة حول مائدة العيد، مقدما نصيحة أخرى بأن لا يتخطى العدد الثلاث أطباق: واحد يحتوي على اللحوم وآخر على الخضروات ومن الممكن أن يكون الثالث للحلويات.

 

معلومات يجب أن تعرفها عن الوزن الزائد

عرّفت منظمة الصحة العالمية الوزن الزائد بأنه "تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة"، مشيرة إلى أن "غالبية سكان العالم تعيش في بلدان تفتك فيها السمنة بعدد من الأرواح أكبر مما يفتك به نقص الوزن".

وكشفت المنظمة الدولية أن "مشكلة زيادة الوزن التي كانت تُعتبر من مشكلات البلدان مرتفعة الدخل، تتصاعد الآن في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وخصوصا في البيئات الحضرية".

ووفقا لتقرير المنظمة حول زيادة الوزن والسمنة، الصادر عام 2016، زادت نسبة الأشخاص المصابين بهما في العالم بأكثر من الضعف بين عامي 1980 و2014.

وفي عام 2014 صنفت الصحة العالمية أكثر من 1.9 مليار شخص من سن 18 عاما وأكثر، على أنهم زائدو الوزن. وكان أكثر من 600 مليون شخص منهم مصابين بالسمنة.

كما صنفت المنظمة الدولية في العام نفسه 41 مليون طفل دون سن الخامسة على أنهم زائدو الوزن أو مصابون بالسمنة، ويعيش نصفهم في قارتي آسيا وأفريقيا.

وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية، فإن "السبب الأساسي لزيادة الوزن هو اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل إلى الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها".

"هذا بالإضافة إلى زيادة مدخول الأغذية الغنية بالدهون، وزيادة الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، فضلا عن تغير وسائل النقل، وارتفاع نسبة العمران الحضري"، وفقا لما ذكره تقرير المنظمة نفسه.

وأضاف التقرير أن الزيادة في الوزن تعد من العوامل الرئيسية التي قد ترتبط بالكثير من الأمراض، منها: أمراض القلب والأوعية الدموية، على رأسها النوبات القلبية والسكتات الدماغية، التي كانت، بحسب منظمة الصحة العالمية، السبب الرئيسي للوفاة خلال عام 2012.

يضاف إلى ذلك داء السكري، والاضطرابات العضلية الهيكلية، خصوصا الفُصال العظمي، وبعض أنواع مرض السرطان، مثل سرطان الغشاء المبطن للرحم، وسرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان البروستاتا، وسرطان المرارة، وسرطان الكلى، وسرطان القولون.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية