كوريا الشمالية تستفز أميركا وحلفاءها بتجارب صاروخية.. فكيف سيرد ترمب؟ | التلفزيون العربي

كوريا الشمالية تستفز أميركا وحلفاءها بتجارب صاروخية.. فكيف سيرد ترمب؟

13/02/2017
أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً باتجاه بحر اليابان؛ مما اعتبرته كوريا الجنوبية استفزازاً عسكرياً من قبل بيونغ يانغ للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أكد دعم واشنطن الكامل لحلفائه.

أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً باتجاه بحر اليابان؛ مما اعتبرته كوريا الجنوبية استفزازاً عسكرياً من قبل بيونغ يانغ للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أكد دعم واشنطن الكامل لحلفائه.

فيما قالت وزارة الخارجية الروسية إنها قلقة من الاختبار الصاروخي الذي أجرته كوريا الشمالية، والذي يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على الهدوء والإحجام عن أي أفعال تؤدي إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في العام الماضي تجربتين نوويتين، وأطلقت عدداً من الصواريخ البالستية في إطار سياستها التي تهدف إلى امتلاك منظومة نووية، قادرة على بلوغ أراضي الولايات المتحدة.

ويعدُّ هذا التحدي من أكثر التحديات التي تواجه ترمب صعوبةً؛ حيث يتطلب من الإدارة الأميركية أن تضع على إثره استراتيجية فعالة توظف من خلالها كل أشكال القوة التي تتمتع بها، ولا سيما الدبلوماسية، وعلاقتها مع الصين لمواجهة الخطر المحدق بالولايات المتحدة.

ويرى الدكتور محمد الشرقاوي أستاذ تسوية النزاعات الدولية في جامعة جورج ميسون أن هذا الصاروخ يريد إيصال رسالة واضحة لترمب لاختبار واقعيته السياسية التي وعد بتنفيذها خلال فترة حكمه، والتعامل بواقعية سياسية مضادة ستسير إلى أبعد مدى ممكن في هذه التجارب النووية والبالستية، والتوسع في البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وقال الشرقاوي في مداخلة مع ""العربي اليوم"" إن ترمب وفريقه الرئاسي لم يشكلا بعدُ رؤية واضحة لكيفية التعامل مع هذه التحذيرات، وترمب يحاول أن يتملص من البعد الدولي المبطن في هذه الرسالة، وحصره في إطار دعمه لليابان ضد هذه التجارب.

وأشار الشرقاوي إلى أنه لا بد من التفريق بين التصريحات التي يدلي بها ترمب، وبين الأفعال التي سيقوم بها، ولا يزال تشكيل الحكومة الجديدة والتعامل مع القضايا الدولية والداخلية يسير في مراحله الأولى، ولا توجد استراتيجية واضحة المعالم.

وفي الختام قال الشرقاوي إن الصاروخ الكوري الشمالي والأزمة مع إيران وروسيا والتلويح باندلاع حرب تجارية مع المكسيك، وتوتر العلاقات مع الصين؛ هذه كلها مشاريع أزمات ستلاحق ترمب قريباً أو بعيداً، وفريق ترمب منقسم في التعامل معها؛ فبعضهم يرى استخدام القوة العسكرية هو الحل، وبعضهم يرى أن الطرق الدبلوماسية كفيلة بحل جميع القضايا الشائكة التي تواجه الولايات المتحدة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية