كلفة "الحلف الاستراتيجي" بين واشنطن ودول الخليج | التلفزيون العربي
29/04/2017

كلفة "الحلف الاستراتيجي" بين واشنطن ودول الخليج

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن السعودية لا تعامل واشنطن معاملة عادلة في إطار الحلف الاستراتيجي بين البلدين؛ معتبراً أن الولايات المتحدة تدفع أموالاً طائلة للدفاع عن حليفتها المملكة العربية السعودية.

ويأتي كلام ترمب بعد يوم واحد من اجتماع وزاري لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض بحث قضايا الأمن والدفاع المشترك؛ فما هي آفاق الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج، وهل يتخذ ترمب خطوات عملية لإعادة رسم العلاقات مع دول الخليج في ظل وجود تحديات ووقائع اقتصادية وسياسية متغيرة؟

ويرى الخبير الاستراتيجي اللواء محمد القبيبان أن المعطيات السياسية بين السعودية والولايات المتحدة في الأشهر الماضية هي التي تعبر حقيقة عن التوجه الأميركي تجاه دول الخليج، وليست تصريحات منسوبة لترمب. مؤكداً أن أهداف الولايات المتحدة واضحة في مواقفها من مكافحة الإرهاب والاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف القبيبان أن دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على الاعتماد على نفسها في المجال العسكري؛ فلديها قوات درع الجزيرة، ولديها التحالف الإسلامي وتحالفات استراتيجية ضمن دول المنطقة.

وقال المستشار في مجموعة مريديان للأبحاث الدكتور خالد صفوري إن ترمب لم يترك أحداً من حلفاء الولايات المتحدة لم يهاجمه، وهذا الكلام ليس جديداً بل يؤكد على الأسلوب ""الجلف"" والذي يفتقر إلى الدبلوماسية في التعامل مع أقرب الحلفاء، وترمب يعيد كلام مستشاره الشخصي ستيف بانون الذي يوحي له بهذه الموضوعات.

وأضاف صفوري أنه بعد التدقيق في هذه التصريحات وجد الباحثون أنها خاطئة، وهي غير صحيحة على أرض الواقع؛ فالسعودية تشتري الأسلحة والعديد من المنتجات الأميركية بكميات كبيرة، وكل ذلك يساهم في دعم الاقتصاد الأميركي بطريقة مباشرة وغير مباشرة. مؤكداً أن الادعاء بأن الولايات المتحدة تصرف على حماية هذه الدول ليس صحيحاً.

وأشار صفوري إلى أن ترمب يتعامل مع القضايا الحساسة دون النظر إلى الدقة في المعلومات التي يطرحها، ومعلوماته يستقيها من مصادر غير دقيقة.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية