في آخر محطاته.. حمزة نمرة يعيد إحياء “يوماً تعاتبنا” من التراث البورسعيدي | التلفزيون العربي

في آخر محطاته.. حمزة نمرة يعيد إحياء “يوماً تعاتبنا” من التراث البورسعيدي

29/07/2016
في المحطة الأخيرة من الموسم الأول من برنامجه “ريميكس”، خصّص الفنان المصري حمزة نمرة الحلقة الماضية من البرنامج، ليعرّف الجمهور العربي بفن المدينة الباسلة المصرية “بورسعيد”، وليعرّفه على أغنية “يوماً تعاتبنا” من التراث الغنائي للمدينة الساحلية، .
#بورسعيد#مصر#ريميكس#حمزة نمرة

في المحطة الأخيرة من الموسم الأول من برنامجه “ريميكس”، خصّص الفنان المصري حمزة نمرة الحلقة الماضية من البرنامج، ليعرّف الجمهور العربي بفن المدينة الباسلة المصرية “بورسعيد”، وليعرّفه على أغنية “يوماً تعاتبنا” من التراث الغنائي للمدينة الساحلية، وإعادة توزيعها وغنائها بأنغام غربية.

واشتهرت مدينة بورسعيد بصمودها في وجه العدوان الثلاثي الذي شنته بريطانيا وإسرائيل وفرنسا على مصر عام ١٩٥٦ رداً على تأميم الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر لقناة السويس، كما تميّزت بموقعها الجغرافي الذي أهَّلها للتواصل مع العالم الخارجي والتعرّف على ثقافات أخرى.

وفي الجزء الأول من الحلقة، التقى نمرة في المدينة المناضلة فرقة “الطنبورة البورسعيدية” التي حاولت خلال أكثر من ٢٥ سنة إحياء وتجديد الموروث الشعبي والفني والحضاري وربطه بالروح القومية لسكان منطقة قناة السويس.

واشتهرت الفرقة بإحياء أغاني المقاومة الشعبية التي تحكي قصة الكفاح والنضال الذي عاشته منطقة القناة في مواجهة العدوان الثلاثي، ومواجهة الإسرائيليين في أيام النكسة باعتبارها خط المواجهة الأول للاستعمار القادم من الشرق.

وتحدّثت فرقة “الطنبورة البورسعيدية” عن آلة “السمسمية” الخاصة بتراث تلك المنطقة، والتي ينسب إليها فلكلور “السمسمية”، كما قامت الفرقة بأداء بعض الأغاني البورسعيدية التراثية وتكلّمت عن التراث البورسعيدي.

أما في الجزء الثاني من الحلقة، فتوجّه نمرة إلى أستوديو في مركبٍ على أحد شواطئ العاصمة البريطانية لندن، وعمل مع إحدى الفرق الأجنبية على إعادة توزيع ودمج أغنية “يوماً تعاتبنا” مع ألحان غربية.

يشار إلى أن برنامج “ريميكس” في موسمه الأول ابتدأ عرضه على “التلفزيون العربي” في نيسان/ أبريل الماضي، وتقوم فكرته على التعريف بالأغاني الفلكورية الشعبية الخاصة بكل بلد عربي، والتعريف بقصة الأغنية وصاحبها، ثم إعادة توزيعها ونشرها باستخدام أنماط الموسيقى الغربية، ومن ثم أدائها بصوت حمزة نمرة في أحد الأماكن العامة المفتوحة في لندن، وسط حضور جمهور عربي وأجنبي.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية