فلسطينيو قطاع غزّة يتحدثون عن معاناتهم من الحصار | التلفزيون العربي

فلسطينيو قطاع غزّة يتحدثون عن معاناتهم من الحصار

09/01/2017
لم يختلف عام 2016 عن سابقه كثيراً بالنسبة لملف تضييق وإغلاق المعابر المحيطة بقطاع غزّة. ففي معبر إيريز بيت حانون، شمال قطاع غزّة، أحد ثلاثة معابر محيطة بالقطاع وتعمل جزئياً، اعتقالات بحقّ عشرات التجار والمرضى والمرافقين لهم.

لم يختلف عام 2016 عن سابقه كثيراً بالنسبة لملف تضييق وإغلاق المعابر المحيطة بقطاع غزّة. ففي معبر إيريز بيت حانون، شمال قطاع غزّة، أحد ثلاثة معابر محيطة بالقطاع وتعمل جزئياً، اعتقالات بحقّ عشرات التجار والمرضى والمرافقين لهم.

هذا إلى جانب التضييق وطول الانتظار للحصول على تصريح عبور لأغراض العلاج وغيرها. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى حدّ توقيف بعض العاملين في المؤسسات الدولية واعتقالهم بتهم أمنية.

ولم يُفتح المعبر الثاني، معبر رفح البرّي، والذي يعتبر شريان حياة غزّة، سوى 42 يوماً غير متصلةٍ طوال عام 2016، كانت للحالات الإنسانية فقط.

وكان العام قد بدأ بتضييقٍ شديد في عمل المعبر، وانتهى ببعض التسهيلات التي رحّب بها الفلسطينيون، فيما تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الراغبين بالسفر المسجلين رسمياً بلغ 14 ألف مسافر.

وفيما يتحدّث الإسرائيليون عن تسهيلات في عمل المعبر التجاري الوحيد، معبر كرم أبو سالم، قالت مؤسسات حقوقية، أكثر من مرّة خلال العام 2016، إن الحديث عن تسهيلات أمر مجانب للصواب، وإن ما يحدث هو عقاب جماعي، خاصةً مع بلوغ قائمة المواد الممنوع دخولها 400 مادة، جزء كبير منها من المواد الأساسية.

وخلال العام، صدرت العديد من التقارير والتصريحات لمسؤولين دوليين حذّروا من زيادة تدهور الأوضاع في غزّة، مؤكدين أن بقاءها على ما هي عليه يعني انفجار المنطقة في أي لحظة.

ومع بداية العام الجديد، يتطلّع المواطنون في غزّة إلى تغييرٍ ملموسٍ في ملفات الحصار التي رافقتهم طيلة 10 سنواتٍ مضت، كفتح المعابر وإعادة الإعمار وحلّ أزمات الكهرباء والمياه، والتي تؤرق حياتهم اليومية.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية