عيد الفصح: درب آلام الشعب الفلسطيني الطويل | التلفزيون العربي
15/04/2017

عيد الفصح: درب آلام الشعب الفلسطيني الطويل

تحل مناسبة الجمعة العظيمة، هذا العام، وما تزال القدس ترزح تحت وطأة احتلال عسكري، يغير من وجه المدينة ويضيق على أهلها، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع مسيحيي الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول إلى المدينة المقدسة، لإحياء طقوس عيد الفصح، ليظل درب آلام الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه ممتداً دون أن تلوح له نهاية في الأفق. 

ومنذ احتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967 أغلقت المدينة في وجه باقي الفلسطينيين مسلمين ومسيحين، أما أبناء المدينة فيعانون من قيود الاحتلال التي تعرقل وصولهم إلى أماكن العبادة بحجة تطبيق النظام والأمن.

وتبدأ مسيرة الآلام من طريق باب الأسباط وتمر بـ 14 محطة، تمثل ما تعتبره روايات إنجيلية مراحل هامة سبقت صلب السيد المسيح، كسقوطه أرضاً وتجريده من ثيابه، فيما تنتهي المسيرة وطقوس الجمعة العظيمة في كنيسة القيامة، حيث يؤمن المسيحيون أن سيدنا عيسى عليه السلام صلب ودفن، يعقب هذا، ما يعرف بـ""سبت النور"" والذي سمي بهذا الاسم لإيمانهم أن قبر السيد المسيح يفيض نوراً في هذا اليوم.

وقال مواطنون فلسطينيون خلال لقائهم التلفزيون العربي: إن المشاركة في مسيرة درب الآلام، يعد التزاماً بإيماننا المسيحي رغم كل الصعوبات التي تفرضها سلطات الاحتلال، وكذلك تشجيعاً لبعضنا البعض حتى نبقى في الوطن ونخدم الكنيسة، متمنيين أن يحل السلام في كل أصقاع الأرض، ولا سيما فلسطين. 

بدوره، أكد الكاتب الصحفي، سامر ترزي أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي، برفضها إعطاء تصاريح لدخول القدس، مضيفاً أن إسرائيل تستمر في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحين، بما يخص حرية التنقل والعبادة، غير أنها تتحكم في الأوضاع وتحاصر غزة ورام الله وتنصب الحواجز في الضفة الغربية، وتعرقل المصلين بمختلف أديانهم من الوصول للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية