عفرين.. أردوغان يصعد ضد أميركا والاعتقالات في صفوف من يعارض | التلفزيون العربي
07/02/2018

عفرين.. أردوغان يصعد ضد أميركا والاعتقالات في صفوف من يعارض

#سوريا

 

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واشنطن مرة أخرى إلى سحب القوات الأميركية من مدينة منبج السورية، مؤكدا تصميمه على طرد وحدات حماية الشعب الكردي منها.

وجاءت تصريحات أردوغان فيما واصلت المدفعية والدبابات التركية قصف أهداف عسكرية تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، في إطار عملية غصن الزيتون.

تطورات جديدة في الميدان

أكد مراسل التلفزيون العربي، عدنان الضاهر، أثناء مداخلته مع برنامج العربي اليوم أن الاشتباكات مازالت متواصلة في عفرين، بينما تأتي التعزيزات العسكرية التركية على الحدود الجنوبية.

وأفاد الضاهر بأن الجيش السوري الحر مدعوما من الجيش التركي أحرز بعض التقدم العسكري، حيث تمت السيطرة على تلة سرغايا الاستراتيجية، إضافة إلى قرية دقطاش، وهما موقعان كانا يقعان تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

وبينما يتواصل القصف العنيف على مدينة عفرين، أكد مراسل التلفزيون العربي مشاركة سلاح الجو التركي يوم أمس، حيث شنت الطائرات التركية عدة غارات على مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وأوضح أن التقدم على الأرض مازال يعتبر بطيئا، وذلك بسبب التضاريس الجغرافية التي تحيط بمدينة عفرين، حيث تتركز الحرب على التلال الاستراتيجية المحيطة بالمدينة.

ويحاول الجيشان التركي والسوري الحر السيطرة على التلال المحيطة بالمدينة للحيلولة دون إطلاق المسلحين الأكراد القذائف الصاروخية على المدن التركية الحدودية، لا سيما مدينتي كيليس والريحانية اللتين شهدتا سقوط عدد من القتلى والجرحى من السكان.

المعركة على المستوى السياسي

قال وزير الخارجية التركي إن بلاده ستبلغ وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إنه ينبغي للبلدين إصلاح الثقة المتبادلة بعدما تضررت بسبب سلسلة من الخلافات، خاصة حول الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغل،و لتلفزيون خبر في مقابلة " ثقتنا تضررت. ينبغي أن نصلح الثقة بيننا، الاتصالات بيننا مهمة".

وأضاف "عندما يأتي تيلرسون سننقل إليه تلك الأفكار بكل إخلاص، سننقل إليه آمالنا".

وذكرت وسائل إعلام تركية في وقت سابق أن تيلرسون ومستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر مكماستر سيزوران تركيا في المستقبل القريب.

اقرأ/ي أيضا:

تركيا تساوم على حياة المدنيين في إدلب مقابل مصالحها 

ومن الجانب الروسي، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس الثلاثاء، أنه لا توجد أي خلافات بين تركيا وروسيا بشأن توغل أنقرة في منطقة عفرين بشمال سوريا مضيفا أن البلدين على اتصال وثيق بشأن العملية.

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس الثلاثاء، أنه لا توجد أي خلافات بين تركيا وروسيا بشأن توغل أنقرة في منطقة عفرين بشمال سوريا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد كثف انتقاداته للدور الذي تقوم به الولايات المتحدة في سوريا قائلا إنه يتعين على القوات الأميركية أن تغادر منبج وهي مدينة سورية خاضعة لقوات متحالفة مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية بدعم من تحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وبحسب مراسل التلفزيون العربي فإن أردوغان قال إن بلاده ستتوجه إلى المحاكمة الدولية للتقدم بشكوى ضد الولايات المتحدة الأميركية، بسبب دعم الأخيرة لتنظيم مدرج على قوائم الإرهاب.

وتابع أردوغان في خطاب وجهه للبرلمان التركي "الولايات المتحدة أخبرتنا بالكثير من الأشياء عدا الحقيقة، السيد أوباما لم يقل الحقيقة، وخلفه ترمب يسير على خطى سلفه، قالوا لنا سنخرج من منبج ولن نبقى هناك، إن 90% من أرض منبج هي أرض عربية، لماذا تبقون هناك إذن، تفضلوا وأخرجوا".

وأكد في نفس الخطاب أن تركيا عازمة على الدخول إلى منبج وتسليمها إلى سكانها الأصليين، قاصدا بذلك العرب.

تركيا تواصل اعتقال من عارضوا العملية

قالت الحكومة التركية يوم الإثنين الماضي إنها اعتقلت حتى الآن 573 شخصا بسبب تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي واحتجاجات تنتقد العملية العسكرية في سوريا

وقالت وزارة الداخلية في بيان "منذ بداية عملية غصن الزيتون تم اعتقال 449 شخصا لنشرهم دعاية إرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي واعتقال 124 شخصا لمشاركتهم في احتجاجات".

وكان النائب العام قد أمر الأسبوع الماضي باعتقال 11 من قيادات نقابة الأطباء وبينهم رئيسها بعد انتقادها العملية العسكرية إذ قالت "لا للحرب.. السلام فورا".

وانتقد إردوغان النقابة ووصف أعضاءها بأنهم خونة، وذكرت النقابة على تويتر أن السلطات أفرجت عن جميع الأطباء ووضعتهم تحت المراقبة.

وصدرت أوامر باعتقال 13 شخصا آخرين لدعمهم الأطباء.

اقرأ/ي أيضا:

النظام السوري يحرق إدلب والغوطة بغاز الكلور 

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية