عاطف أبو بكر للتلفزيون العربي: أبو نضال حاول اغتيال جميع القائمين على عملية ميونيخ | التلفزيون العربي

عاطف أبو بكر للتلفزيون العربي: أبو نضال حاول اغتيال جميع القائمين على عملية ميونيخ

12/11/2017
وحول طبيعة العمليات التي أقدم عليها "أبو نضال" في العراق قال عاطف أبو بكر القيادي السابق في تنظيم "فتح - المجلس الثوري" إن عمليات "أبو نضال" لم تكن جميعها بعلم السلطات العراقية، بل إنه نفَّذ عمليات ضد داعمين للعراق

قال القيادي السابق في تنظيم "فتح - المجلس الثوري" عاطف أبو بكر في الجزء الثالث من حديثه إلى برنامج "وفي رواية أخرى" الذي يقدمه بدر الدين الصائغ على شاشة التلفزيون العربي إن صلاح خلف (أبو إياد) قال لصبري البنا (أبو نضال) عام 1987 في تونس إن الكثير من عملياته تخدم الموساد مباشرة.
وأشار أبو بكر إلى أن "أبو نضال" تذرَّع بأن تنظيمه يضم العشرات من المشبوهين وتوعد بمواجهتهم مضيفا أن "قيادات عملت لسنوات مع (أبو نضال) قالوا لي إنهم مقتنعون بأنه جاسوس للموساد".

وقال عاطف أبو بكر إن صبري البنا "أبو نضال" أقدم على اغتيال جميع المشاركين في عملية اختطاف رهائن إسرائيليين في ميونيخ عام 1972، والتي انتهت بمقتل 11 رياضيا إسرائيليا وخمسة فلسطينيين.

وقال عاطف أبو بكر إن صبري البنا "أبو نضال" أقدم على اغتيال جميع المشاركين في عملية اختطاف رهائن إسرائيليين في ميونيخ عام 1972، والتي انتهت بمقتل 11 رياضيا إسرائيليا وخمسة فلسطينيين.

وأضاف أن "أبو نضال" قتل العناصر الأساسية في تلك العملية منهم صلاح خلف (أبو إياد) الذي كان رئيسا للعملية وفخري العمري -صاحب فكرة العملية- وعاطف بسيسو، كما حاول اغتيال محمد داود عودة (أبو داود)".

الخروج من العراق

طارق عزيز قال لـ "أبو نضال" إنه متآمر وطلب منه مغادرة العراق فورا

وحول طبيعة العمليات التي أقدم عليها "أبو نضال" في العراق قال عاطف أبو بكر القيادي السابق في تنظيم "فتح - المجلس الثوري" إن عمليات "أبو نضال" لم تكن جميعها بعلم السلطات العراقية، بل إنه نفَّذ عمليات ضد داعمين للعراق خلال فترة الحرب مع إيران دون علم السلطات العراقية.

وأكد أبو بكر أن "أبو نضال" نفَّذ عمليات ضد الإمارات والأردن وكانت هذه العمليات أحد أسباب طرده من العراق".

وتابع قائلا " مع بدء الحرب الإيرانية العراقية شعر أبو نضال أنه مهمش ولم تعد له أدوار في البلد".

وحول كيفية خروجه من العراق قال أبو بكر إن طارق عزيز استدعى صبري البنا أبو نضال إلى مكتبه وأبلغه أن الرئيس صدام حسين يرى أنه يتآمر على القيادة القومية وطلب منه مغادرة العراق فورا".

اقرأ أيضا: عاطف أبو بكر: "أبو نضال" استباح الدم الفلسطيني

الانتقال إلى سوريا

وقال عاطف أبو بكر إن أبو نضال انتقل إلى سوريا بعد العراق وقد استقبله النظام السوري رغم تنفيذه علميات ضده في وقت سابق لصالح العراق.

وأعرب أبو بكر عن اعتقاده بأن هذه الخطوة كانت تهدف إلى سحب ورقة "أبو نضال" من يد العراق وتخويف حركة فتح التي كانت تعيش أزمة مع سوريا، كما أن النظام السوري كان يرغب بالحصول على معلومات حول معارضين سوريين تلقوا تدريبا عسكريا في العراق.

وذكر القيادي السابق في تنظيم فتح المجلس الثوري أن "أبو نضال" نفَّذ عمليات متعددة ضد الأردن لصالح سوريا، منها اغتيال القائم بالأعمال الأردني في أنقرة، والقائم بالأعمال الأردني في بوخارست، وحاول اغتيال سفيري الأردن في الهند وروما، كما أقدم على تفجير فندق انتركونتننتال في عمَّان واستهدف طائرة أردنية.

حدود جرائم "أبو نضال"

وقال عاطف أبو بكر إنه مع مرور الوقت شعر أبو نضال أنه مهمش في سوريا ولا يستطيع أن يقود التنظيم دون تحكم النظام السوري.
وأضاف أنه أبلغني رغبته بالخرج من سوريا وهدد أنه سيقوم بتفجير طائرات في دمشق لكي تضطر السلطات السورية طرد التنظيم من البلد.

وأضاف أبو بكر الذي شغل منصب رئيس الدائرة السياسية السابق في تنظيم فتح المجلس الثوري بقيادة "أبو نضال" إنه بوصفه رئيسا للدائرة السياسية كان معنيا بمتابعة شؤون منتسبي التنظيم المعتقلين في الخارج والدول العربية، ومن هناك اطلع على الكثير من الجرائم قائلا: " لم تكن مثل تلك المسائل تخطر على ذهني".

وأشار أبو بكر إلى أنه كان على معرفة بعدد من جرائم "أبو نضال" لكنه كان يتصور أنها محدودة ولها سقف معين، ولكنه اكتشف فيما بعد أنها كثيرة.

وأشار أبو بكر إلى أنه كان على معرفة بعدد من جرائم "أبو نضال" لكنه كان يتصور أنها محدودة ولها سقف معين، ولكنه اكتشف فيما بعد أنها كثيرة.

وأَضاف أنه بعد الانتقال إلى ليبيا وردته أخبار من لبنان بوقوع جرائم داخلية في تنظيم "أبو نضال" هناك، كما أنه بدأ يصفي قيادات تنظيمه في ليبيا.

وقال عاطف أبو بكر إن أبو نضال كان له دور في التخلص من الإمام موسى الصدر أثناء زيارته إلى ليبيا عام 1978.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية