طارق العوضي: حلولي للأزمة الاقتصادية تكمن في تشريعات تنحاز للفقراء | التلفزيون العربي
16/11/2016

طارق العوضي: حلولي للأزمة الاقتصادية تكمن في تشريعات تنحاز للفقراء

#بتوقيت مصر#عبد الفتاح السيسي#انتخابات 2018

أعلن المحامي طارق العوضي ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية للعام 2018 ليكون بذلك أول شخص يعلن نيته منافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات القادمة.

وقد تفاوتت ردود الأفعال ما بين مرحب بالترشح ورافضا له، وتتمثل أسباب الرفض في كونه ترشح دون إجماع من قوى المعارضة الوطنية، بينما رحب آخرون باعتباره أحد المحسوبين على قوى الثورة.

ولطارق العوضي خبرة في العمل في المجال العام، لكونه أمين اللجنة التشريعية بالحزب المصري الديمقراطي، بالإضافة إلى عمله كمحامي بمحكمة النقض والمحكمة الدستورية والإدارية العليا.

وأكد العوضي في مداخلته مع برنامج بتوقيت مصر على شاشة التلفزيون العربي؛ على أن المبادرة بالفعل فردية، إلا انها جاءت كنتيجة لحالة الإحباط المتفشية بين المشغولين بالعمل العام نتيجة لممارسات النظام المصري من قمع، على حد تعبيره.

وفيما شدد العوضي على أن إعلانه الترشح هو إعلان جاد، إلا أنه استطرد أنه مستعد أن يقف خلف أي مرشح تتفق عليه القوى الوطنية المعارضة، وأن ما يسعى إليه هو تحريك المياه الراكدة ودفع القوى الوطنية لاتخاذ خطوات أكثر جدية في مواجهة المرشح الرئيسي.

وعند سؤاله عما إذا كان يملك برنامجا مباشرا لترشحه الرئاسي، أجاب بأن برنامجه يحمل خطوطا عريضة تتماشى مع مبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلا أن التفاصيل الفنية التي تتعلق بملفات كالخارجية وخلافه سيتم وضعها على أيدي فريق رئاسي متخصص، إلا أن الأهم من وجهة نظره هو أن يطرح أصحاب المشاكل معاناتهم ليتقدم الخبراء بحلول لها، على حد قوله.

وأضاف بأنه لديه بالفعل أسماء لفريقه الرئاسي إلا أنه يفضل ألا  يذكر أسمائهم حتى لا يلاقوا ما لاقاه من هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد إعلانه ترشحه، وأنه من الأفضل لهم التركيز على وضع البرنامج الانتخابي دون التصدي للدفاع عن أنفسهم.

وأما عن الهجوم عليه؛ قال العوضي إنه يلتمس العذر للجمهور الذي تم خداعه من جميع من حكموه، حتى فقد الثقة في كل من يعلن ترشحه لهذا المنصب.

وأما عن حله للأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر؛ فيرى العوضي أن الحل هو تقديم تشريعات تنحاز للفقراء والطبقات المهمشة، على عكس ما فعله النظام الحالي من الانحياز لطبقات أغنى على حساب عموم الناس.

واختتم كلامه بأنه وحتى هذه اللحظة لا توجد أي ضمانة لنزاهة الانتخابات، إلا أن الشارع الذي قام بثورة كالخامس والعشرين من يناير؛ قادر على ضمان تلك النزاهة بمشاركته الفعالة، مؤكدا على أن المسار السياسي لا يتعارض مع المسار الثوري، وأنه إذا تم التضييق على أعضاء الحملة سنكشف الغطاء على عملية تزوير الانتخابات.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية