صور تكشف التناقض الذي يعيشه المصريون | التلفزيون العربي
22/03/2016

صور تكشف التناقض الذي يعيشه المصريون

مسافة لا تتعدى الـ ١ كم بين حيي الدقي وبولاق، أشهر أحياء مدينة الجيزة، تبين لك التناقض الهائل الذي تحمله مدينة القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، فجأة ستنتقل إلى عالم مختلف، ستتبدد أمامك المولات الضخمة والمجمعات التجارية والشوارع الأنيقة وأصحاب القمصان البيضاء وربطات العنق، لتسقط وسط منطقة شعبية فقيرة، إلا أن لها رمزية كبيرة عند قاطينها ومليئة بتفاصيلهم العشوائية كفتيات يغسلن الثياب عند أحد السواقي، وأطفال يلهون عراة في برك الماء.

تحمل مصر الكثير من التناقضات، لا سيما في الأوقات الحالية من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي الذي تعيشه منذ سنوات، علاوة على بقائها تحت سلطة ديكتاتورية، تقوم على أسس منافية للعدالة الاجتماعية، وتطرح تساؤلات، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مفادها أنه في حال كان من يحمل مصير البلاد على عاتقه معتوهاً، فما النتيجة المتوقعة؟!.

التناقض واللا معقول يصل إلى الأخبار المتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام التقليدية، والتي تحمل من الغرابة ما يقترب من الجنون، ومنها اغتصاب طفلة وقتلها من قبل سائق ""توك توك""، وتمثال الكرة الأرضية المليء بالأخطاء الإملائية والجغرافية، والذي نصبه الجيش المصري في مدينة سوهاج، ناهيك عن أصابع الكفتة وأجهزة علاج الإيدز.

إضافة إلى جدالات ثقافية وفنية أخرى؛ مثلاً حين ألغى نقيب الموسيقيين ومطرب الشجن هاني شاكر حفلات موسيقية للـ""بلاك ميتال""، بحجة أن هؤلاء الشباب يمارسون طقوس عبادة الشيطان، أو حلم المطربة (اللا) معتزلة شيرين أن تأكل عنباً؛ يقطر منه عسلاً أبيضاً من يدي عبد الفتاح السيسي، وأخيراً تداول رواد مواقع التواصل خبراً قيل فيه إن الممثلة المخضرمة إلهام شاهين أعلنت استعدادها للزواج ممن يقتل أمير تنظيم الدولة الإسلامية.

واختراعات مبشرة لم ينل مبتكروها براءة اختراع من قبل أي جهة، إلا الإعلام المصري، ربما بسبب تحطمها وحرقها في نهر النيل! آخرها تلك السيارة البرمائية، التي سميت بـ""الوحش المصري"".

يتعامل المصريون مع هذه الأمور والأخبار بسخريتهم المعتادة، إلا أنها وإن دلت فإنما تدل على عدم توازن المكونات الاجتماعية، والفروق الطبقية التي تحملها المدينة القديمة، وهنا اخترنا لكم مجموعة من الصور التي تظهر أمثلة على التناقض الهائل الذي يعيشه المصريون.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية