"صناعة المناخ التشاؤمي في البلاد" تهمة جديدة في مصر | التلفزيون العربي
25/09/2016

"صناعة المناخ التشاؤمي في البلاد" تهمة جديدة في مصر

#مصر#وزارة الداخلية المصرية

وجهت وزارة الداخلية المصرية تهمة "صناعة المناخ التشاؤمي في البلاد" لخلية إخوانية تم القبض عليها أثناء اجتماعها التنظيمي، بحسب بيان رسمي أصدرته الوزارة، أمس السبت.

وقال البيان "تم القبض على ١٧ متهماً في اجتماع بمنطقة شبين القناطر في القليوبية أثناء عقدهم الاجتماع التنظيمي"، مشيراً إلى أن المتهمين اعترفوا بدورهم في صناعة الأزمات وتصعيدها مثل ارتفاع سعر الدولار وأزمة الوقود، عبر نشر الشائعات أو تقديم بلاغات وهمية أو تصعيد المطالب الفئوية.

وفي مداخلته عبر برنامج "بتوقيت مصر" قال الكاتب حسام الهندي إن حادثة الاعتقال ليست غريبة على وزارة الداخلية، سيما أن العديد من الصحفيين المصريين ما زالوا قابعين في سجون السيسي بتهمة نشر الشائعات وبث الأكاذيب".

وأكد الكاتب أن وزارة الداخلية تصر على أن تكون مادة دسمة للسخرية بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنها تحاول تحميل أشخاص من خارج النظام مسؤولية الأزمات التي تحصل في البلاد.

وأوضح الهندي أن الوزارة أصدرت بيانها لغض النظر أمام حادثتين مهمتين وقعتا مؤخراً، وهما "إصدار البنك المصري تقريراً أشار فيه إلى انخفاض واردات قناة السويس، إلى جانب واقعة مقتل ١٠٠ شاب في مركب رشيد أثناء محاولتهم الهرب من البلاد".

ومن الجدير ذكره أن الدولة المصرية، بشكل عام، تملك تاريخاً حافلاً من الإنكار وإلقاء اللوم على أطراف الداخلية وخارجية، وصناعة تهم "تافهة" كما يصفها الهندي، فيما يبحث النظام الحالي بشكل متواصل عن شماعات لتعليق فشله في إدارة الأزمات، مستنداً إلى المؤامرات الغامضة.

فتقول الحكومة المصرية إن ارتفاع سعر الدولار كان بسبب مؤامرة من رجل الأعمال الإخواني "حسن مالك" وغرق الإسكندرية سببه مخطط إخواني لسد مواسير الصرف الصحي بخلطة اسمنتية، وانقطاع الكهرباء سببه مجموعات إخوانية ، كما وصل الأمر لتقديم بلاغات تتهم الإخوان بإلقاء تماسيح بترعة الإسماعيلية.

ويرى مراقبون أن "النظام استطاع من خلال اتباع هذا الأسلوب أن يحمي نفسه من غضب قطاع من المواطنين المصدقين لتلك الحجج، لكن من المؤكد أن الإنكار لن يساهم يوماً في التغلب على الأزمات أياً كان نوعها". 

الأكثر قراءة

#الأزمة السورية#التدخل الروسي#بشار الأسد#سوريا#فرنسا#فيينا
#إيران#خامنئي#روسيا#سوريا#فلاديمير بوتين
#أمريكا#أوباما#الدولة الإسلامية#بوتن#تركيا#داعش#روسيا#سوريا#فرنسا#هجمات فرنسا

القائمة البريدية