شبح التدخل الروسي يلاحق ترمب ومعارك قانونية جديدة مع فريق مولر | التلفزيون العربي
03/05/2018

شبح التدخل الروسي يلاحق ترمب ومعارك قانونية جديدة مع فريق مولر

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن المحقق الخاص بالتدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016، روبرت مولر، أثار في اجتماع مع محامي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مارس/ آذار الماضي إمكانية إصدار أمر استدعاء لترمب إذا رفض التعاون مع المحققين فيما يتعلق بالتحقيق بالتدخل الروسي.
ونقلت الصحيفة أن مولر لم يتوان خلال اجتماع مع الفريق القانوني لترمب عن التهديد بإجبار الرئيس على المثول أمام هيئة محلفين كبرى إذا ما رفض أن يستجوبه المحققون الفدراليون.
من ناحيته قال المحامي السابق لترمب، جون دود، إنه أبلغ المحققين الذين يحققون في تواطؤ محتمل بين حملة الرئيس الأميركي وروسيا فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 " الأمر ليس لعبة، أنتم تفسدون عمل رئيس الولايات المتحدة".
 ناقش برنامج "الساعة الأخيرة" على شاشة التلفزيون العربي أبعاد السجالات والمعارك القانونية الجديدة بين الرئيس الأميركي وفريق المحقق الخاص روبرت مولر.
فصل جديد من المعارك القانونية

حول قدرة المحقق الخاص على استدعاء الرئيس الأميركي للتحقيقات، قال مدير مكتب صحيفة القدس في واشنطن، صائب عريقات، للتلفزيون العربي، إن هذا الأمر قائم ووارد والآن أصبح محتملا جدا.
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن نبيل ميخائيل، إن المحقق قد يثبت نوع من التورط الروسي في الحملة الانتخابية لعام 2016، لكن هذا التورط لم يؤدي إلى أي عمل إجرامي أو مخالفة جنائية.
وبعد اجتماع مارس/ آذار الماضي وافق فريق مولر على تزويد محامي الرئيس بمزيد من المعلومات المحددة عن الموضوعات التي يرغبون في توجيه أسئلة بشأنها لترمب.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست فإنه مع هذه المعلومات أعد محامي ترمب، جاي سيكولو، قائمة تضم 49 سؤالا يعتقد الفريق القانوني للرئيس بأنها ستوجه إليه.

اقرأ/ي أيضا:

هل قُرعت طبول الحرب بين تل أبيب وطهران؟
وتتضمن تلك القائمة، التي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشرها، أسئلة عن علاقات ترمب مع روسيا وأسئلة أخرى تهدف إلى تحديد إن كان الرئيس عرقل التحقيق، فيما انتقد ترمب تسريب هذه الأسئلة.
وكتب ترمب على موقع تويتر "من العار أن يتم تسريب الأسئلة المتعلقة بحملة الملاحقة الروسية إلى الإعلام، لا توجد أسئلة عن التواطؤ"، وأضاف في تغريدة أخرى "سيكون من الصعب للغاية عرقلة العدالة بشأن جريمة لم تحدث قط".
ونفت روسيا التدخل في الانتخابات الأمريكية بينما قال ترمب إنه لم يكن هناك تواطؤ وإنه لابد من وقف التحقيق.
هل سيتم التحقيق مع ترمب؟
اعتبر رئيس دائرة البحوث في المركز العربي بواشنطن عماد حرب، أنه ليس هناك ما يمنع من استدعاء الرئيس الأميركي إلى التحقيق، مشيرا إلى أن صلاحيات الرئيس قد لا تكون كافية لمنع قرار الاستدعاء، فهو كأي شخص آخر وعليه الامتثال للقانون وهذا ما يخطط له روبرت مولر.
وحول تأثير تسريب الأسئلة المقدمة لمحامي ترمب على قرار الأخير بالمثول أمام الهيئة، أوضح حرب أن عدد الأسئلة نحو 48 سؤالا تتعلق بصلب الأزمة الكبرى " وهو هل كان هناك تواطؤ بين حملة الرئيس ترمب وروسيا للتأثير في انتخابات عام ؟2016".
وتحيط الأسئلة بجميع الأمور التي يحاول مولر معرفة أسرارها، بحسب حرب، مثل سبب إنهاء ترمب لخدمات رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، ومدى معرفة ترمب أن ممثلين لروسيا جاؤوا إلى اجتماع في بناية ترمب بنيويورك للتواصل مع أشخاص من حملته.
وأشار حرب إلى أن تسريب هذه الأسئلة من قبل محامي ترمب أو هيئة المدافعين عنه، هي عملية تجييش لشارع ترمب لكي يعلم هذا الشارع بأن هناك هجوما نحو رئيسهم وعليهم أن يتحركوا لمقاومة ذلك، لافتا إلى وجود عدّة تسريبات سابقة من قبل المحامين أنفسهم من أجل حشد الدعم الشعبي لصالح ترمب.
ووفقا لنيويورك تايمز، لا تستخدم قائمة الأسئلة مصطلح "التواطؤ" لكنها تتضمن أسئلة عما كان يعرفه الرئيس بشأن عملية التسلل الإلكتروني الروسية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي "وغيرها من الأفعال التي استهدفت الحملة".
ورجّح رئيس دائرة البحوث في المركز العربي بواشنطن، أن يكون لدى مولر جميع المعلومات الكافية لاتهام الرئيس إما بالكذب وعرقلة التحقيق أو بالتواطؤ مع روسيا للتأثير في الانتخابات.، وهو يحاول أن يجد الإجابات من ترمب على أسئلته.
ونوه حرب إلى استقالة عدد من فريق المحاماة للرئيس ترمب خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن الرئيس الأميركي لا يستطيع أن يجد أحدا للدفاع عنه سواء في قضية التدخل الروسي في الانتخابات، أو في علاقته بالممثلة الإباحية،(يقصد  قضية ستورمي دانيالز).

اقرأ/ي أيضا:

باحث: تصريحات ابن سلمان تشبه أفكار جولدا مائير

 

 

الأكثر قراءة

#السلطة الفلسطينية#الفصائل الفلسطينية#حركة حماس

القائمة البريدية