سياسي يمني: المجلس الانتقالي عبارة عن"مرتزقة" يعملون لحساب الإمارات | التلفزيون العربي
10/04/2018

سياسي يمني: المجلس الانتقالي عبارة عن"مرتزقة" يعملون لحساب الإمارات

#الحرب في اليمن#اليمن#الإمارات

 

ناقش برنامج "الساعة الأخيرة" على شاشة التلفزيون العربي، الأجندة الإماراتية التوسعية للسيطرة على جنوب اليمن، بعد أن أعلنت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة من الإمارات السيطرة على مدينة أبين عقب معارك عنيفة مع قوات الأمن الموالية للرئيس هادي، وذلك بعد سيطرتها على مناطق في الضالع وقبلها عدن مطلع فبراير/شباط الماضي ضمن مسعى لبسط الهيمنة على كافة المناطق الجنوبية.

الحزام الأمني جزء من خطة التحالف

قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، إن أطراف الشرعية تحاول أن تبرر فشلها في التقدم باتجاه الشمال عبر خلق معارك وهمية في الجنوب، موضحا أن الجنوبيين منذ عام 2015 يقودون المعارك على أرضهم ويحررونها وبالتالي هم الحليف الأقوى للشرعية.

وأكد هيثم أنه بعد دخول السنة الرابعة أثبتت الشرعية أنها غير جادة بتحرير المناطق الشمالية وخاصة صنعاء، فيما القوات الموالية لها ما زالت متواجدة في القرب من صنعاء ولم تتقدم باتجاهها، نافيا هجوم قوات الحزام الأمني في الضالع واستخدامها الأسلحة الثقيلة وقتل أشخاص من القوات الأمنية والعسكرية التابعة للشرعية، قائلا إن "الحزام الأمني؛ جهة تحمي المواطن ولا تعتدي عليه أو تستهدفه".

وتابع القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أن الحزام الأمني يمثل خطة أمنية تتشارك فيها جميع القوى الجنوبية لحماية الأرض الجنوبية، غير أنه جزء من خطة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات وبالشراكة مع القيادة الجنوبية لتأمين المحافظات الجنوبية المحررة وبالأخص الضالع؛ بسبب قربها من خطوط التماس الحدودية التي يتواجد فيها عناصر الحوثي، ويحاولون الاقتراب باتجاه المحافظات الجنوبية.

أجندة الإمارات في اليمن

من جهته، استنكر المحلل السياسي، خالد الآنسي، اتهام الشرعية بعدم شرعيتها من الانقلابيين والمتمردين عليها، موضحا أن عيدروس الزبيدي كان قد قبل العمل تحت سقف الجمهورية اليمينة ومعه وزير الدولة، هاني بن بريك، وأديا اليمين أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولما أقالهما بسبب فشلهما وتعمدهما التخريب في الجنوب واستغلال المواقع، تمردا عليه وعلى شرعيته.

وأضاف الآنسي أن التحالف قام من أجل الدفاع عن الشرعية والحفاظ على وحدة وسيادة اليمن، غير أن الإمارات اليوم لا تستهدف تحقيق الانفصال بقدر ما تستهدف تدمير الشرعية وتقويض الدولة في اليمن وتفتيت الجنوب وتعطيل الموانئ، عبر استغلال الأحلام التي تراود البعض بالانفصال لتحقيق أجندتها تلك؛ أي استغلال الحراك الجنوبي والميليشيات التابعة له إلى جانب المرتزقة التي تعمل لحساب الإمارات.

اقرأ/ي أيضا:

باحث يمني حوثي: لا تفاوض مع دول التحالف.. و"المقاومة" اليمنية مستمرة

ورفض القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، تصريحات الآنسي جملة وتفصيلا، مؤكدا أن المجلس الانتقالي صادق مع الجنوبيين، وسيكون الحامل السياسي لقضيتهم أمام المحافل الدولية، وما يؤكد هذه الرؤية هو لقاء قياداته بالمبعوث الأممي يوم أمس.

ورد هيثم على المحلل السياسي بالقول إن خلط الأوراق وحصر التحالف بدولة واحدة وهي الإمارات يعد مجرد مناكفة سياسية ما بين بعض الأطراف التي توالي قطر وتركيا وتعادي الإمارات بشكل واضح، على حد قوله.

بدروه، عاد الآنسي مكررا أن المجلس الانتقالي هو ميليشيات ومرتزقة؛ يستخدمون خطاب الحوثيين قبل إسقاط صنعاء، أي خطاب الإصلاح، مؤكدا أن الإمارات تعيد انتهاج نظام علي عبد الله صالح في الشمال عن طريق الحوثيين وفي الجنوب عن طريق المجلس الانتقالي.

تقويض الشرعية في اليمن

سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي على محافظة الضالع ليستكمل بذلك السيطرة على 4 محافظات يمنية جنوبية إلى جانب عدن ولحج وأبين.

ويستخدم المجلس الانتقالي المدعوم إمارتيا لغة التصعيد العسكري ضد القوات الشرعية، مبررا أن هذه السيطرة تأتي بعد فشل الحكومة الشرعية في التحكم في زمام الأمور بالمحافظات الجنوبية، ناهيك عن تردي الأوضاع المعيشية في تلك المناطق وزيادة حدة الاغتيالات.

سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي على محافظة الضالع ليستكمل بذلك السيطرة على 4 محافظات يمنية جنوبية إلى جانب عدن ولحج وأبين.

ويرى نائب رئيس الدائرة الإعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي، منصور صالح أن سيطرة الجنوبيون على المحافظات الجنوبية يعني عودة الأرض الجنوبية إلى أهلها الذين هم مؤهلون لحمايتها، مؤكدا أن المجلس الانتقالي يمضي في عمله السياسي باتجاه تحقيق استعادة كامل الدولة الجنوبية.

ويمتد الإقصاء لكل ما ينتمي للحكومة الشرعية، حيث اتهم مسؤولون حكوميون دولة الإمارات بالوقوف وراء هذه المساعي التي دفعت عددا من الوزراء إلى تقديم استقالاتهم، وذهب البعض إلى أبعد من ذلك باتهام الإمارات بالتدبير لإقامة دولة الجنوب العربي المستقلة عن شمال البلاد، وفي الأثناء تؤكد الأمم المتحدة وعلى لسان مبعوثها الأممي، مارتين غريفيث، أن تحقيق السلام لن يكون إلا بما يحفظ وحدة واستقرار اليمن.

ويشير المحلل السياسي اليمني، فؤاد مسعد، إلى أن الأهداف الإماراتية بدت واضحة بعد تحرير عدن، وتمثلت بإقصاء جميع المسؤولين والقوى الحكومية التي تدين بالولاء للشرعية سواء كانت مدنية أو عسكرية أو أمنية، وإبعادها عن المشهد خاصة في العاصمة المؤقتة عدن.

وكانت الحكومة الشرعية قد رفعت رسالة إلى مجلس الأمن في وقت سابق أكدت خلالها أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية لا تعمل تحت قيادة المؤسسة الأمنية والعسكرية الشرعية، وتعيق عمل المؤسسات الحكومية وتحدث تمزقا في المجتمع.

اقرأ/ي أيضا

اتهامات للإمارات بعرقلة عودة هادي إلى اليمن

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية