روحاني: طهران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يخدم مصالحها الوطنية | التلفزيون العربي
15/10/2017

روحاني: طهران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يخدم مصالحها الوطنية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يخدم مصالحها الوطنية، وأنها ستوسّع برنامجها للصواريخ الباليستية.

وقال روحاني، في كلمة له بثها التلفزيون الإيراني، إن الاتفاق النووي "غير قابل للنقاش"، مضيفاً أنه "لا يمكن للرئيس الأميركي إلغاء الاتفاق النووي، كما لا يمكن لدولة واحدة القيام بذلك، ولا يمكنه إضافة مادة أو إزالتها، فهناك أكثر من دولة وقعت عليه".

واعتبر الرئيس الإيراني، تصريحات نظيره الأميركي أنها "ليست سوى تهديدات سابقة"، لافتاً إلى أن بلاده تعتزم تطوير وتعزيز صواريخها الدفاعية، وأنها ستتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتي تصريحات روحاني رداً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق المبرم مع الدول الكبرى عام ٢٠١٥.

وكان ترمب قد اتهم طهران بارتكاب انتهاكات لبرنامجها النووي، مشيراً إلى أن واشنطن ستعمل كلّ ما في وسعها لحرمان إيران من الحصول على سلاحٍ نووي.

ووصف ترمب الاتفاق النووي مع إيران بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات في تاريخ بلاده"، لأنه يؤدي إلى تأخير القدرة النووية الإيرانية لمرحلة قصيرة فقط، بحسب قوله.

وهدد ترمب في استراتيجيته الجديدة إزاء إيران والاتفاق النووي، بالانسحاب من الاتفاق متى ما أراد، في حال فشل الكونغرس الأميركي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، على حد تعبيره، متوعداً بفرض عقوبات قاسية على طهران.

وكانت كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد أبرمت في يوليو/تموز ٢٠١٥، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ومن المقرر أن يبلغ ترمب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز اليوم الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية