رسائل العتيبة المسرَّبة تكشف تنسيقًا بين الإمارات ومؤسسات إسرائيلية | التلفزيون العربي

رسائل العتيبة المسرَّبة تكشف تنسيقًا بين الإمارات ومؤسسات إسرائيلية

04/06/2017
وتكشف هذه الوثائق بحسب ديلي بيست عن كيفية استخدام الإمارات ملايين الدولارات لتشويه سمعة أميركا وحلفائها، وتكشف أيضًا عن تنسيق بين الإمارات ومؤسسات إسرائيلية.

أفادت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية بأن مجموعة من القراصنة الإلكترونيين تطلق على نفسها  "غلوبال ليكس" قد اخترقت البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

وقام القراصنة بالاستيلاء على وثائق السفير، ثم سربوا بعضها إلى الصحيفة، وتكشف هذه الوثائق بحسب ديلي بيست عن كيفية استخدام الإمارات ملايين الدولارات لتشويه سمعة أميركا وحلفائها، وتكشف أيضًا عن تنسيق بين الإمارات ومؤسسات إسرائيلية.

وأكدت المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن لميا الجباري صحة الاستيلاء على وثائق السفير وتسريبها.

ويعتبر العتيبة من أبرز الشخصيات التي تقدم محاضرات تتعلق بمكافحة التطرف في واشنطن، وهو يتمتع بعلاقات جيدة مع العديد من المسؤولين الأميركيين.

وكان موقع إنترسبت الأميركي قد نشر نماذج من البريد الإلكتروني المسرب للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة في وقت لاحق.

وقال الصحافي المختص بالشؤون الأميركية محمد المنشاوي إنه لم يتم نشر كل الوثائق المسربة من بريد السفير الإماراتي، وتم نشر 12 صفحة من الباقة الأولى التي تحدثوا عنها وتحوي 55 صفحة.

وأضاف المنشاوي أن الرسائل المسربة تتحدث عن ثلاث قضايا، أولها الهجوم على إيران والتواصل الأميركي معها في عهد الرئيس السابق أوباما، والثاني الهجوم على سجل جماعة الإخوان المسلمين ونظام الرئيس مرسي في مصر والاحتفاء بالانقلاب العسكري الذي قام به الرئيس السيسي، والثالث التنسيق والتآمر مع جهات تعرف بميولها الصهيونية الواضحة ضد دولة قطر في العاصمة الأميركية.

وأشار المنشاوي إلى أن العتيبة نافذ في واشنطن وله تواصل كبير مع الصحف الأميركية والمراكز البحثية والجمعيات الخيرية؛ فقد تبرع بمئات الملايين من الدولارات لعدة مراكز بحثية، كما بادر بالتبرع عن طريق أبو ظبي بـ 150 مليون دولار لمستشفى الأطفال في واشنطن.

وأكد المنشاوي أن هذا النفوذ للعتيبة في واشنطن حصل عليه من اختياره أهداف سهلة، وهي تتطابق مع أهداف وسياسات اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، وهي العداء لإيران والاتفاق النووي معها، والعداء للإسلام السياسي والربيع العربي، وبحسب المنشاوي فإن هذه القضايا يمكن بسهولة الإنفاق عليها في واشنطن والترويج لها، ونجاحه هو نجاح وهمي وليس حقيقيًا.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية