رئيس مجلس أمناء "المصريين الأحرار" الأسبق: رئيس الحزب اتخذ إجراءات غير ديمقراطية كي يضمن ولاء الجمعية العمومية | التلفزيون العربي
17/02/2017

رئيس مجلس أمناء "المصريين الأحرار" الأسبق: رئيس الحزب اتخذ إجراءات غير ديمقراطية كي يضمن ولاء الجمعية العمومية

لا تزال أزمة حزب المصريين الأحرار مستمرة بين رئيس الحزب عصام خليل، ومعه رئيس الهيئة البرلمانية النائب علاء عابد، من جهة، ومجلس الأمناء، برئاسة المهندس نجيب ساويرس، مؤسس الحزب، من جهة أخرى.

وتبادل طرفا الأزمة البيانات وقرارات الفصل، حتى وصل الأمر إلى أن كل طرف استقل بمقر خاص به، وأعلن أنه المقر الشرعي للحزب.

على إثر ذلك، قررت أمس لجنة الانضباط الحزبي تجميد عضوية 25 من أعضاء الهيئة العليا للحزب، والمحسوبين على جناح المهندس نجيب ساويرس، بعدما كانت اللجنة قد اتخذت قرارًا بإحالة المهندس ساويرس نفسه إلى التحقيق، متهمة إياه بإطلاق تصريحات تسيء إلى الحزب، وتحرض على قياداته.

وقال رئيس مجلس أمناء المصريين الأحرار سابقًا، الدكتور صلاح فضل، إنه ""وفقًا للائحة الحزب، فإن الهيكل يتكون من رئيس الحزب وأمناء المحافظات والمكتب السياسي والأمانة العامة، إلا أن هيكلة الحزب تضم أيضًا مجلس الأمناء، واختصاصاته تحددها اللائحة، ويتكون من مجموعة من المفكرين والمثقفين، بينهم مؤسس الحزب نفسه.""

وأضاف فضل، خلال محادثة هاتفيه مع ""بتوقيت مصر""، أن مجلس الأمناء توكل إليه ""مهمة مراقبة الحزب والتأكد من التزامه بالقيم الليبرالية التي قام عليها، والفصل في النزاعات التي تحدث بين قيادات الحزب التنفيذية.""

وأكد فضل أن ""مجلس الأمناء لاحظ مؤخرًا أن سلوك بعض أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب لا يتفق مع مبادئه الليبرالية، نظرًا إلى ضعف مواقف هؤلاء النواب في مساندة القوانين التي تعزز الحريات العامة والخاصة،  وهو ما جعل مجلس الأمناء يطلب تعديل اللائحة.""

واستطرد فضل: ""لائحة الحزب الداخلية تنص على أن أي تعديل لابد أن يناقشه ويقره مجلس الأمناء أولًا، قبل أن يعرض على الجمعية العمومية، ولكن إدارة الحزب التنفيذية خالفت نص اللائحة وأرادت التخلص كلية من مجلس الأمناء، حتى يتيسر لهم تغيير مواقف الحزب السياسية بسهولة، بما لا يتوافق مع مبادئه المؤسسة.""

وشدد رئيس مجلس أمناء ""المصريين الأحرار"" الأسبق على أن ""الهدف الأساسي من وجود المجلس هو تفادي ظاهرة الانقسامات الداخلية المتكررة في الأحزاب المصرية المختلفة.""

وتابع فضل: ""مجلس الأمناء لم يوافق على التعديلات التي توسع من صلاحيات رئيس الحزب، لأن رئيس الحزب مؤخرًا اتخذ إجراءات غير ديمقراطية، مثل منع تجديد عضوية أعضاء قدامى لم يكونوا يناصرونه، ورفض طلبات عضوية آخرين، كي يضمن أن تظل الجمعية العمومية محصورة في إطار المؤيدين له فقط.""

وحول احتمالات تدخل الدولة في أزمة الحزب، قال فضل إنهم لا يملكون ""أدلة على تدخل جهات في الدولة لإشعال الصراعات الداخلية في الحزب، ولكن بصفة عامة، كان تدخل الدولة سلوكًا سائدًا قبل ثورتي 25 يناير و30 يونيو.""

الأكثر قراءة

#أمريكا#أوباما#الدولة الإسلامية#بوتن#تركيا#داعش#روسيا#سوريا#فرنسا#هجمات فرنسا
#إيران#خامنئي#روسيا#سوريا#فلاديمير بوتين
#الأزمة السورية#التدخل الروسي#بشار الأسد#سوريا#فرنسا#فيينا

القائمة البريدية