رئيس تحرير مجلة قضايا برلمانية: التعديل الوزاري المطروح محدود بالنسبة للأداء السلبي الكبير للحكومة المصرية | التلفزيون العربي
14/02/2017

رئيس تحرير مجلة قضايا برلمانية: التعديل الوزاري المطروح محدود بالنسبة للأداء السلبي الكبير للحكومة المصرية

قال رئيس تحرير مجلة قضايا برلمانية الصادرة عن الأهرام، الدكتور عمرو هاشم إن التعديل الوزاري الجديد المطروح محدود للغاية بالنسبة للأداء السلبي الكبير للحكومة المصرية، لا سيما وأن بعض الوزراء أداؤهم ""ضحل"" للغاية، بحسب تعبيره.

وأضاف هاشم في مداخلة هاتفية مع برنامج ""بتوقيت مصر"" أن ما يهم المواطن المصري الآن ليس الشكليات في الحكومة، وإنما الخدمات الملموسة التي سيحصل عليها نتيجةً لهذا التغيير، والأداء الجيد الذي سيعود بالفائدة عليه.

وأشار هاشم إلى أن الأداء الحكومي في الفترة الماضية سيء للغاية، كأداء وزير الصحة ووزير التعليم والتعليم العالي، وكأداء وزير الداخلية الذي لم يستطع ضبط حوادث العنف والإرهاب، بالإضافة إلى ملف حقوق الإنسان والقتل والتعذيب داخل السجون وفي أقسام الشرطة.

وأكد هاشم أن هذا التعديل الوزاري سيمر في البرلمان؛ فالبرلمان يحوي على كتلة برلمانية تحوي 330 نائباً، وهي موالية للسلطة الحاكمة، وقادرة على تمرير أي قائمة مطروحة للتعديل الوزاري.

ويرى عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي أحمد فوزي أن هذا التعديل الوزاري غير مهم. وبحسب رأيه فإن مصر منذ 1954 وحتى اللحظة ليس فيها وزراء بالمعنى الموجود في الدول الديمقراطية؛ فالوزراء هم موظفون تنفيذيون عند رئيس الجمهورية، ولا يستطيعون أن يتخذوا أي قرار إلا بتعليمات منه.

وقال فوزي إن القيادة السياسية الحالية في مصر ترتاح لأمثال شريف إسماعيل، فهو مطيع وينفذ ما يطلب منه دون اعتراض، ومهمته إدارة الوزراء وتنفيذ الأوامر، وليس التغيير في السياسات التي تنتهجها الحكومة للنهوض بالبلد.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر برلمانية قولها اليوم الإثنين إن التعديل الوزاري المزمع إجراؤه يشمل ما لا يقل عن ثمانية وزراء، من بينهم وزيرا الاستثمار والزراعة.

ولم تكشف المصادر عن الأسماء النهائية للحقائب الجديدة، فيما أكدت مصادر صحافية أن التعديل لن يشمل الوزارات السيادية، ومن المتوقع إجراء تصويت في البرلمان غدا الثلاثاء للمصادقة على الحكومة الجديدة.

الأكثر قراءة

#البرادعي#التغيير#السيسي#عبد الفتاح السيسي#مرسي#مصر#وفي رواية أخرى
#أمريكا#أوباما#الدولة الإسلامية#بوتن#تركيا#داعش#روسيا#سوريا#فرنسا#هجمات فرنسا

القائمة البريدية