ذكرى 11 سبتمبر تعيد فتح ملف مقاضاة السعودية | التلفزيون العربي

ذكرى 11 سبتمبر تعيد فتح ملف مقاضاة السعودية

12/09/2017
أحيت الولايات المتحدة الأميركية الذكرى الـ 16 لأحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وتوجه الرئيس دونالد ترمب إلى مقر وزارة الدفاع "البنتاغون" للمشاركة في المراسم، مصرحاً أن "هجوم 11 سبتمبر كان أسوأ من هجوم بيرل هاربر".

أحيت الولايات المتحدة الأميركية الذكرى الـ 16 لأحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وتوجه الرئيس دونالد ترمب إلى مقر وزارة الدفاع "البنتاغون" للمشاركة في المراسم، مصرحاً أن "هجوم 11 سبتمبر كان أسوأ من هجوم بيرل هاربر".

وكان ترمب قد دعم بعض القرارات التي صدرت عن "الكونغرس"، والتي نادت بمحاكمة دول بعينها مثل السعودية؛ لمسؤوليتها وبعض مواطنيها ودبلوماسييها بأحداث 11 سبتمبر، متوعداً بتحميلها التبعات الاقتصادية والقانونية لهذه الأحداث.

وقال مدير مكتب التلفزيون العربي في واشنطن، محمد المنشاوي، إن مسار العملية القانونية لمحاسبة المتورطين طويل، وقد تتم ملاحقة بعض السعوديين قضائياً على خلفية الأحداث من قبل أهالي الضحايا، إلى جانب مطالبة السعودية بتقديم تعويض يصل إلى مليارات الدولارات، لافتاً إلى أن الرياض شنت هجمة مرتدة، إذ تحاول القول إن إيران هي المسؤولة عن الهجمات.

ورأى المنشاوي أن أميركا أخفقت في تحقيق أي انتصار في حربها على الإرهاب منذ زمن جورج بوش وما تلاه من رؤساء، مشيراً إلى أن أميركا متورطة في حربين كبيرتين؛ حرب العراق التي خرج عنها تنظيم الدولة، وحرب أفغانستان والتي تعد الأطول في التاريخ الأميركي.

وأضاف المنشاوي أن أميركا اليوم مختلفة ومرتبكة، معتبراً أن ترمب نجح في الوصول إلى البيت الأبيض عن طريق مخاطبة فئة من مناصريه ممن يعادون الإسلام والمسلمين، واعتماده على أجندة فاشية وعنصرية، كما يراها البعض.

واختتم المنشاوي حديثه ضمن برنامج "العربي اليوم" بالتأكيد على أن ذكرى الهجمات مختلفة هذا العام لوجود ترمب في البيت الأبيض، والذي وعد الأميركيين بعدم تكرار هذه الفاجعة التي أدت لمقتل 3 آلاف منهم.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية