دمشق: ناشطون غاضبون من إضاءة المسجد الأموي الجديدة | التلفزيون العربي

دمشق: ناشطون غاضبون من إضاءة المسجد الأموي الجديدة

20/06/2017
استنكر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إضاءة المسجد الأموي الجديدة في دمشق، داعين وزارة الأوقاف السورية إلى إعادة النظر بالأمر، وأكد الناشطون أنه "عمل استفزازي لا يتناسب مع قدسية وتاريخ المسجد، غير أن الإضاءة تتناسب أكثر مع ملهى ليلي".

استنكر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إضاءة المسجد الأموي الجديدة في دمشق، داعين وزارة الأوقاف السورية إلى إعادة النظر بالأمر، وأكد الناشطون أنه "عمل استفزازي لا يتناسب مع قدسية وتاريخ المسجد، غير أن الإضاءة تتناسب أكثر مع ملهى ليلي".

ورأى أحد المتابعين أن الحكومة السورية تتعامل مع هذا الصرح الحضاري الفريد من نوعه على أنه معلم سياحي مع إغفال أنه من أبرز المعالم الدينية لمدينة دمشق. 

وبحسب مصادر إعلامية، فإن إعادة إضاءة المسجد تمت برعاية وزارة السياحة التابعة للنظام السوري، بمناسبة حلول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، إذ تم اعتماد نظام إضاءة يميل إلى ألوان "قوس قزح"، بعد أن كان يطغى اللونان الأصفر والأخضر على حجارة المسجد.

ولم يغب الحس الفكاهي عن تفاعل الناشطون مع الحدث، إذ قال جمال داود: "بعد إضاءة الجامع الأموي بأمر من السيد وزير السياحة، صار فينا نقول أنه المكان الوحيد يلي إذا بتقطع عنه الكهربا بسوريا وبصير أحلى، هو الجامع الأموي، معاً لزيادة التقنين في الجامع الأموي".

واللافت أن فني الإضاءة الذي قام بالعمل هو إلياس عيسى، المعروف بإضاءة صالات حفلات الفنانين المحليين أمثال علي الديك وبهاء اليوسف، إلى جانب حفلات الزواج وأعياد الحب وغيرها، الأمر الذي زاد من غضب الناشطين، في حين علق آخر ساخراً: "من وين بدنا نجيب فني إضاءة خريج الأزهر".

وفي حين دافع البعض الآخر عن الإضاءة، متحججين بأن "الألوان الزاهية المستخدمة في الإضاءة هي الفن شائع، ومستخدم بشكل كبير في المناسبات المختلفة"، كتب عمرو سالم: إن "الأذواق تختلف لكن الأصول والقواعد هي أنور أتت عن دراسة وخبرة وعلم، إنارة وتزيين وترميم الأوابد الأثرية والتاريخية لها قواعد ثابتة، أولاً يجب ألا تؤثر ولا تشوش على التصميم الأصلي ولا على زخارفه ولا ألوانه الأصلية، ولهذا فإنارة الأماكن تلك تكون إما باللون الأبيض أو ضوء النهار المائل للصفرة عالمياً".

وأضاف سالم: " يجب على تلك الزينة أو الإنارة أن تعكس الحقبة التي بني بها البناء، كما عليها أن تترك لدى الناظر انطباعاً يعكس وظيفة البناء، فالمساجد والكنائس يحب أن تعكس الهيبة الإلهية مع الروحانية". 
 

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية