خبير أمني يقدم تحليلا شاملا لهجوم تنظيم الدولة الأخير في جنوب سيناء | التلفزيون العربي

خبير أمني يقدم تحليلا شاملا لهجوم تنظيم الدولة الأخير في جنوب سيناء

20/04/2017
قال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن بعض المسلحين شنوا هجوما على نقطة تفتيش على طريق سانت كاترين بجنوب سيناء، مما أسفر عن سقوط قتيلا وأربعة جرحى من جانب الشرطة. "

قال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن بعض المسلحين شنوا هجوما على نقطة تفتيش على طريق سانت كاترين بجنوب سيناء، مما أسفر عن سقوط قتيل وأربعة جرحى من جانب الشرطة.

وأتى بيان الداخلية بعد ساعة واحدة من نفي مدير أمن جنوب سيناء، اللواء أحمد طايل، وقوع هجوم إرهابي بمنطقة سانت كاترين، مضيفا أن الشرطي وقع نتيجة إطلاق عيار ناري بالخطأ من أحد الشرطيين، وهو ما يتناقض مع البيان.

وكان ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم، كما صرحت مصادر أمنية للصحف المصرية بأنه تم قتل أحد منفذي الهجوم خلال الاشتباك، وهو ما أكده عدد من أبناء قبائل سيناء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، قال الخبير بمكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات الأمنية، العميد حسين حمودة، إن الحادث يمثل ضربة مزدوجة، تستهدف المسيحيين في إطار حملة التنظيم الإرهابي عليهم، كما تستهدف ضرب السياحة التي ازدهرت بشكل نسبي في موسم شم النسيم وتحديدا في جنوب سيناء، على حد قوله.

وأضاف أن نقاط التفتيش هي الحلقة الأمنية الأضعف في ترتيبات وزارة الداخلية، حيث تبلغ نسبة نجاح عمليات استهداف تلك النقاط  100%، وهو ما يعد بمثابة قصور أمني.

كما أفاد بأن طبيعة الهجوم تختلف عن طبيعة الهجمات التي سبق وأن شنها التنظيم في شمال سيناء، حيث استخدم الإرهابيون الأسلحة الآلية الخفيفة في تلك المرة، في حين اعتاد التنظيم أن يشن هجمات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، وهو ما قد يعني أن التنظيم لم يستطع تهريب أسلحة أثقل إلى جنوب سيناء نتيجة لتشديد القبضة الأمنية.

واختتم كلامه قائلا، إن البيئة في شمال سيناء حاضنة بشكل أكبر للإرهاب عن مثيلتها في الجنوب، حيث ينتمي بعض القبائل في الشمال لولاية سيناء، على عكس قبائل الجنوب الذين اعتادوا العمل في السياحة ويعتبرونها مصدرا للرزق.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية