حمزة تكين: عدم قبول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي إلى الآن هو أنّها دولة مسلمة قوية | التلفزيون العربي
12/05/2016

حمزة تكين: عدم قبول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي إلى الآن هو أنّها دولة مسلمة قوية

#كشك الصحافة#تركيا

حمّل الكاتب والصحافي التّركي حمزة تكين مسؤولية إنهاء الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للاتحاد، كون الاتحاد أدرج شرطاً مفاجئً متعلقاً بالإرهاب، وهذا البند لم يكن موجوداً منذ البداية، وكل ذلك أضيف لعرقلة تقدّم الاتفاق ورفع تأشيرة الشّينغن عن الأتراك، رغم أن الاتحاد وَعَدَ تركيا بذلك منذ قرابة ثلاث سنوات.

وأوضح تكين أن تركيا تستقبل ما يزيد عن 3 مليون لاجئ على أرضيها، وبعض هؤولاء اللاجئين قرر التّوجّه إلى أوروبا عبر تركيا، وتركيا مستمرّة بتقديم المساعدات والدّعم للاجئين السّوريين.

وبيَّن تكين أن ما يتخوّف منه الأوروبيون غير واضح على الإطلاق، تركيا اليوم أصبح لها حضورٌ اقتصادي وسياسي، وهذا على ما يبدو أقلق الأوروبيين.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اليوم يتعامل بازدواجية فاضحة مع تركيا فيما يخصّ مكافحة ومحاربة الإرهاب، حيث يحقّ للدول الأوروبية إعلان حال الطّوارئ ومحاربة الإرهاب استخباريا وإعلامياً، بينما يُمنع عن تركيا ذلك.

 وقال الكاتب ""إن حرّية التّعبير في تركيا مصانة، الصّحافيون المحاسبون هم فقط من هدّدوا الامن القومي ونشروا معلوماتٍ أمنية لا يجب أن تُنشر"".

واعتبر الكاتب أن الانتقادات التي وجّهت من جمعياتٍ ومنظمات لتركيا حول ملف اللاجئين غير دقيقة، والمفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي قائمة قبل الأزمة السّورية وأزمة اللاجئين، والادعاء بأن تركيا استغلت أزمة اللاجئين هو ادعاء وإتهام مجحف.

وأكَّد تكين أن عدم قبول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي للآن، هو أنّها دولة مسلمة قوية، وأن المفاوضات بين تركيا والاتحاد مستمرة، ستكون نتيجتها إمّا رفع التّأشيرة عن المواطنين الأتراك لدخول أوروبا، أو إنهاء الاتفاق بين الطّرفين لتعذّر تنفيذه،.

الحديث عن تفريق الأوروبيين بين أردوغان وأوغلو ليس إلّا ذريعة من الطّرف الأوروبي لرفض رفع تأشيرات الدّخول، دائماً بحسب الكاتب حمزة تكين.

وأوضح الكاتب أن اليمين المتطرف الأوروبي يعاني من عقدة الاسلاموفوبيا، لذلك فهم يتخوّفون من اللاجئين ذوي الأغلبية المسلمة، ودخول تركيا للاتحاد الأوروبي لأنّها دولة مسلمة قوية، والاوروبيون يبحثون جدّياً في إلغاء الشّينغن من عدمه، وأن اليمين المتطرف واضح بعدائه لاستقبال اللاجئين وعدائه لتركيا وانضمامها للاتحاد الأوروبي ورفع التّأشيرات عن مواطنيها.

الأكثر قراءة

القائمة البريدية