حصار قطر يضع دول الخليج في مأزق اقتصادي | التلفزيون العربي

حصار قطر يضع دول الخليج في مأزق اقتصادي

12/08/2017
تعطل المسار الاقتصادي لدول الخليج العربي، واحتار المحللون ولم يجدوا تفسيراً للأسباب التي دفعت دول الخليج العربي للتضحية بمكسب تطلب إنجازه عقوداً وجهوداً.

لطالما شكلت الأسواق الخليجية نموذجاً لوحدة اقتصادية أثارت الإعجاب حيناً والغيرة أحياناً، إذ شهدت نمواً مستمراً حين عاشت الأسواق العالمية حالة من الانكماش والركود، إلى أن جاء انهيار أسعار النفط، فضرب استقرار هذا النموذج، وتلته الأزمة الخليجية فزادت الوضع سوءاً.

تعطل المسار الاقتصادي لدول الخليج العربي، واحتار المحللون ولم يجدوا تفسيراً للأسباب التي دفعت دول الخليج العربي للتضحية بمكسب تطلب إنجازه عقوداً وجهوداً.

سلكت ثلاث دول خليجية درباً لا مكانة فيه لسياسة اقتصادية كفيلة بتخطي العجز المالي الذي يهدد اقتصاداتها، درب لا مجال فيه للتشاور بعد ما تم تعطيل آليات مجلس التعاون الخليجي.

عطلت أيضاً تبادلات تجارية تجاوزت قيمتها الـ 10 مليارات دولار، فتراجعت البورصات الخليجية وتأثر كل من قطاع التجارة والمال، وأعيقت حركة الملاحة البحرية والجوية، فعاش قطاع الاستثمار أقصى حالات الاستنفار.

وخسرت آلاف الشركات أسواق ومشاريع ضخمة وتكتمت دول الحصار على حجم الخسائر التي تكبدتها، ولعل أكبر المتضررين من الحصار الاقتصادي لقطر ليست الدوحة، بل تكتل اقتصادي إقليمي طالما شكل نموذجاً يحتذى به.

وانطلاقاً من ذلك، ناقشت حلقة برنامج "خليج العرب" التداعيات الاقتصادية للأزمة الخليجية ومدى تضرر اقتصاديات دول الحصار، كما تساءلت عن مدى نجاعة البدائل الاقتصادية التي اتخذتها الدوحة للخروج من الحصار.

وقال أمين عام مجلس الأعمال القطري، محمد العبيدلي، إن قطر أعادت استثمار الفوائض من الغاز والنفط في عدة قطاعات مختلفة على المستوى المحلي والعالمي؛ ولهذا السبب أصبحت قطر شريكاً استرتيجياً مع الدول المتقدمة ذات الاقتصاديات العالية.

وأوضح العبيدلي أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين قطر ودول الخليج يصل إلى حوالي 17 في المئة، مؤكداً أن الضرر الواقع على دول الحصار أكبر من الدوحة، ذلك أن الميزان التجاري كان في صالحهم، إذ هم من كانوا يصدرون السلع والبضائع إلى قطر.

المزيد من تفاصيل المشهد الاقتصادي الخليجي في ظل الحصار في الفيديو المرفق..

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية