حصاد 2016.. عام غني بالأحداث والأزمات السياسية في مصر | التلفزيون العربي
31/12/2016

حصاد 2016.. عام غني بالأحداث والأزمات السياسية في مصر

يعتبر عام 2016 مليء بالأحداث السياسية بالرغم من غياب السياسة نفسها. فبدأ العام بانعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد بعد غياب استمرّ نحو 3 سنوات، وبعد انتخابات قاطعتها بعض قوى المعارضة، تشكّل ائتلاف “دعم مصر” ليشكّل الكتلة الأكبر.

وكانت كتلة ائتلاف “دعم مصر” قد قامت خلال أول 15 يوماً بتمرير أكثر من 300 قانون أصدرها الرئيسان عبد الفتاح السيسي وعدلي منصور هرباً من مأزقٍ دستوري.

ومن أبرز القوانين التي أصدرها المجلس قانون القيمة المضافة، وقانون بناء الكنائس، وكذلك قانون الخدمة المدنية الجديد الذي رفضه النواب في البداية بسبب اعتراض فئات واسعة من الموظفين.

كما شهد الربع الأخير من العام تمرير عدّة قوانين رغم تحفظات المعنيين بها، مثل: قانون الجمعيات الأهلية، وأيضاً قانون الهئيات الإعلامية، الذي تحفظّت عليه نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة.

وفي المقابل، ما زال قانون العدالة الإنتقالية في علم الغيب، رغم نصّ الدستور على الإنتهاء منه في دوري الإنعقاد الأوّل.

وتظلّ قضية العام بامتياز هي أزمة جزيرتي تيران وصنافير، والتي حملت انعكاسات داخلية واسعة، حيث تعرّضت إلى حملة معارضة قوية بمختلف الوسائل، بدءاً من التظاهر وحتى الدعاوي القضائية، بينما واجهت السلطة المعارضين بالسجن والقمع.

كما كان للقضية انعكاساتها الخارجية، مثل الأزمة في العلاقات السعودية - المصرية، بالإضافة إلى ارتباط أحد أبعادها باتفاقية كامب دايفيد.

ولم ينتهِ العام قبل أن تضرب الدولة بحكم القضاء الإداري عرض الحائط، وتحيله إلى البرلمان، بعد موافقة الحكومة.

وخلت الملفات السياسية الداخلية والخارجية من أي مشاركة حقيقية للأحزاب، خاصة بعد تأجيل الانتخابات المحلية لأجلٍ غير مسمّى.

وفي هذا الخصوص، قال عضو المكتب الفني لوزير التخطيط أحمد صقر، في لقاءٍ مع برنامج “بتوقيت مصر”، على شاشة “التلفزيون العربي”، إن 314 قانوناً تم إقرارهم في أسبوعين، “لم نرَ فيهم قانوناً واحداً ينتصر لحقوق المواطنين في مصر أو ينصف شريحة مظلومة”، على حد وصفه.

وأضاف صقر أن البرلمان استغنى عن صلاحياته في مراقبة السلطة التنفيذية ليكون مرضياً عنه من قبل الحكومة، مؤكداً أن كل الأطراف اليوم في مصر تشعر بمستقبل مجهول وعلى الأحزاب السياسية أن تكون أكثر ناشطة في الوقت الراهن.

يشار إلى أن الرئيس السيسي استمرّ في الابتعاد عن الشكل المتعارف عليه للممارسة السياسية، فقرّر أن يتواصل مباشرةً مع الشباب من خلال مؤتمر في مدينة شرم الشيخ، بينما لم يشهد العام لقاءاتٍ بينه وبين الأحزاب.

وعلى الرغم من توقعاتٍ في نهاية العام الماضي بأن المساحات المتروكة للقوى السياسية ستتسع مع تراجع الصراع بين الدولة والإخوان، إلا أن كلّ الدلائل تؤكد أننا ما زلنا عند النقطة نفسها.

الأكثر قراءة

#أمريكا#الصين#العربي اليوم#المملكة العربية السعودية#تعاون عسكري#روسيا
#القمة العربية#فلسطين

القائمة البريدية