"جو شو" يسخر من تضليل الإعلام والحكومة في التعامل مع أزمات مصر.. "حكومة بنت نكتة" | التلفزيون العربي
03/03/2017

"جو شو" يسخر من تضليل الإعلام والحكومة في التعامل مع أزمات مصر.. "حكومة بنت نكتة"

في هذه الحلقة من برنامج الكوميديا السياسية ""جو شو"" يسخر الكوميديان المصري يوسف حسين من التعامل ""المستهتر والمضلل"" للإعلام المصري والحكومة المصرية مع الأزمات التي تعاني منها مصر، ولا سيما أزمة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وتأثيره على حياة المواطن الاقتصادية.

وفي البداية استعرض ""جو شو"" بشكل ساخر مقطعاً يتحدث فيه طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري عن أن الدولار  سيصل إلى 4 جنيهات مصرية، وبعد الانتقادات الكثيرة التي وُجِّهت له؛ أكد أن هذه التصريحات جاءت على سبيل ""النكتة"".

وكأن الشعب المصري بحاجة -في هذه الأوضاع الصعبة التي يعاني منها- إلى مَنْ ""ينكت له""، لا مَنْ يصارحه بحقيقة الوضع، وكيفية الخروج الحقيقي من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها.

وتناول ""جو شو"" بطريقته الساخرة مجموعة من التصريحات ""المضللة"" لطارق عامر يتحدث فيها عن عدم تأثير أسعار الدولار الأخيرة في السوق على المواطن المصري، ويؤكد في إحداها أن البنك المركزي لن يقوم بتعويم الجنيه، ولكن حقيقة ما جرى أن البنك قام بتعويم الجنيه، وأن هذا القرار أثَّر تأثيراً كبيراً على كل تفاصيل حياة المواطن المصري.

وعرض ""جو شو"" بشكل ساخر مجموعة من مقاطع الفيديو ""المضللة"" لمجموعة من الإعلاميين المؤيدين للسلطة الحاكمة في مصر يتحدثون فيها عن انخفاض في أسعار المواد الغذائية، وانخفاض في أسعار الدولار؛ في محاولة منهم لتغييب الوعي الشعبي والتأثير على الرأي العام في مصر، لكن الواقع يقول عكس هذا الكلام؛ فالأسعار في ارتفاع مستمر، والوضع الاقتصادي يزداد سوءاً.

وفي السياق ذاته، وللتأكيد على أن سياسة ""التضليل"" هي سياسة ممنهجة في كافة قطاعات الدولة وعلى أعلى المستويات؛ عرض ""جو شو"" مقطعاً من خطاب السيسي في أول شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 يقول فيه: ""آخر الشهر ده حتكون الدولة خلَّصت تدخلها لتقليل الأسعار بشكل مناسب""، فيما الواقع يثبت عكس هذا الكلام.

وفي سياق حديثه الساخر عن ""النكت"" (التصريحات المضللة للرأي العام) التي يحاول الإعلام المصري أن يبثها بين المصريين، استعرض ""جو شو"" ما تبناه الإعلام المصري بواسطة إعلامييه وضيوفه من التمهيد للسيسي لفترة رئاسية جديدة؛ من أجل ""تحقيق الخير للمصريين""، وكأن النص كتب في أقبية المخابرات ووزع على الجميع ليقولوه.

ومن جملة هذه التصريحات ما قاله أحدهم بأن السنوات الأربع لرئاسته غير كافية، ويجب أن يُعطى فترة ثانية، وبعضهم اقترح أن تمد فترة الرئاسة لتصبح 6 سنوات، وبعضهم طالب بمدها لتصبح 8 سنوات ولا سيما في هذه المرحلة العصيبة التي تمرُّ فيه مصر، على حد تعبيرهم، فيما اقترح البعض أن تكون 12 أو 14 سنة، حتى إن أحد المتصلين تمنى وقال: ""يا ريت يمد فترة الرئاسة من 8 سنين إلى 80 سنة يا ريت والله؛ لأنك فين حتلاقي رئيس زي السيسي"".

الأكثر قراءة

القائمة البريدية