جهود المغرب لإدماج المهاجرين الأفارقة المتدفقين عليه | التلفزيون العربي
25/01/2018

جهود المغرب لإدماج المهاجرين الأفارقة المتدفقين عليه

#المغرب#أفريقيا#هجرة غير شرعية

العيش والحياة الكريمة هو ما يبحث عنه المرء باستمرار، الأمر الذي يدفعه في أغلب الأحيان إلى ترك بلده الأم للبحث عن حياة أفضل فيركب البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر والصعوبات. وأحيانا يضطر المهاجر إلى الاستقرار في بلد كان يعتبره في البدء بلد عبور.

تناول برنامج "شبابيك" على شاشة التلفزيون في نافذته الرئيسية هجرة الأفارقة إلى أوروبا والتي تمر عبر عدة دول في شمال إفريقيا ومن بينها المغرب؛ الذي يعد أحد وجهات العبور المفضلة للمهاجرين الأفارقة، ذلك أن مسافة 15 كم فقط تفصل هذا البلد عن السواحل الإسبانية، ناهيك عن وجود جزيرتي سبته ومليلية على الحدود المغربية.

سياسة دمج المهاجرين في المجتمع المغربي ليست وليدة اللحظة، وإنما انطلقت قبل 5 سنوات بعد إصدار المجلس الوطني لحقوق الإنسان تقريرا موضوعيا حول حقوق الأجانب، موضحا أن عدد المهاجرين في المغرب تجاوز الـ 35 ألف من جنسيات متعددة.

قال عضو المنظمة الديمقراطية للشغل، محمد النحيلي، لبرنامج "شبابيك" إن سياسة دمج المهاجرين في المجتمع المغربي ليست وليدة اللحظة، وإنما انطلقت قبل 5 سنوات بعد إصدار المجلس الوطني لحقوق الإنسان تقريرا موضوعيا حول حقوق الأجانب، موضحا أن عدد المهاجرين في المغرب تجاوز الـ 35 ألف من جنسيات متعددة.

وأضاف النحيلي أن التقرير أوصى بإصدار سياسة عمومية تعنى بحقوق المهاجرين وإدماجهم بالمغرب، وهو ما أكده عاهل البلاد في نداء وجهه للسلطات التنفيذية التي عملت على إقرار السياسة الوطنية للهجرة واللجوء.

اقرأ/ي أيضا:

ما حقيقة بيع المهاجرين الأفارقة عبيدا في ليبيا؟

وأشار عضو المنظمة الديمقراطية للشغل إلى أن عملية الدمج استفاد منها حوالي 16 ألف مهاجر في مرحلتها الأولى، فيما تجاوز عدد المستفيدين في المرحلة الثانية 18 شخصا، واصفا الشروط التي وضعتها الجهات المختصة لتسوية أوضاع المهاجرين بالمرنة، وتشمل الجميع من نساء وذوي الأمراض المزمنة والقاصرين وحاملي عقود الشغل الموثقة.

تسهيلات المملكة المغربية للمهاجرين

  • قامت السلطات بحملات لتسوية وضع المهاجرين الأفارقة في المغرب.
  • منحت 23 ألف بطاقة إقامة في عام 2014، ما رفع عدد الحاصلين على الإقامة إلى 35 ألفا.
  • تستعد السلطات إلى منح 25 ألف بطاقة إقامة جديدة في الشهور المقبلة لتسوية وضعية المهاجرين الذين يتمتعون بمستوى تعليمي عال.
  • تمنح المملكة الكثير من التسهيلات للمهاجرين الأفارقة، ذلك أن بطاقة الإقامة تسمح لهم بالبحث عن عمل كما بإمكانهم استئجار منازل لتسجيل أطفالهم في المدارس العمومية.

رحلة محفوفة بالمخاطر

تصطدم رحلة المهاجرين الطويلة إلى أوروبا بواقع مرير وعراقيل عديدة ولا يصل منهم سوى قلة قليلة ليبدأو في القارة العجوز رحلة جديدة محفوفة بالمتاعب والصعاب والمخاطر، وقد لا تنتهي في الغالب بأصحابها إلى الضفة الأخرى.

كثيرون من المهاجرين الأفارقة تغرق مراكبهم ويبتلعهم البحر، وآخرون يضطرون للاستقرار في بلد العبور حتى تحين فرصة مواتية لتحقيق الحلم، وفي الانتظار يضطر 7 من بين كل 10 مهاجرين للبقاء في واحد من البلدان الواقعة على الطريق، بحسب ما جاء في تقرير لمركز الأبحاث المغربي.

يقول المهاجر السنغالي، بابا ديمبا مبايي، "سمعت على الإذاعة أن الملك يقول إنه ينبغي تسهيل أمور اللاجئين في المغرب، لكن لدي انطباع أن ذلك لن يلقى أي اصداء. وحاليا من الصعب جدا الحصول على أوراق الإقامة".

قصة هذا الكاتب السنغالي الذي يعتاش في المغرب من تدريس اللغة الفرنسية شبيهة بقصص أخرى يرويها مغامرون آخرون من أبناء بلده، ومنهم المهاجر علي نداي، قائلا: "عندما جئت إلى المغرب اعتبرتها دولة صديقة أتمتع فيها بحق وإمكانية كسب العيش. البعض يظن أن بوسعهم ترك بلدهم والتوجه إلى بلد آخر للحصول على الأفضل. واعتقد أن الأمر ممكن ولذلك قصدت المغرب".

لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المهاجرين الأفارقة في الجزائر، إلا أن منظمات محلية تقدر أعدادهم بـ 100 ألف أغلبهم من النيجر ومالي.

ويعود سبب عدم تفعيل الكثير من القوانين التي أقرها المغرب لدمج المهاجرين في المجتمع إلى استقبال عدد هائل من الأفارقة وما يتبعه من صعوبات في تأمين الحقوق الصحية والتعليمية والاقتصادية والثقافية لكل منهم بالمقاربة مع الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المغرب وارتفاع نسب البطالة، وذلك بحسب أستاذ القانون العام، عبد الحافظ أدمينو.

الجزائر

  • لا يتمتع المهاجرون الأفارقة في الجزائر بأي حق، ما يجعلهم عرضة لشتى أنواع الاستغلال والابتزاز.
  • لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المهاجرين الأفارقة في الجزائر، إلا أن منظمات محلية تقدر أعدادهم بـ 100 ألف أغلبهم من النيجر ومالي.
  • تندد منظمات حقوقية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية بما سمته "استهدافا نمطيا عنصريا جماعيا" للمهاجرين الأفارقة في الجزائر.
  • أنفقت السلطات الجزائرية بين عامي 2014 و 2016 ما يعادل 70 مليون يورو في عمليات ترحيل شملت 30 ألف مهاجر بينهم 18 ألف أمراة و6 آلاف طفل إلى بلدانهم الأصلية.

تونس

  • لا توجد أي إحصائيات دقيقة عن عدد الأفارقة في تونس، عدا عدد الطلبة الذي يناهز الـ 10 آلاف وهو في تراجع منذ الثورة، بسبب عدم الاستقرار وتنامي العنصرية.
  • يلاحظ في السنوات الأخيرة وجود عمال أفارقة في ورش البناء أو عمال في المقاهي والمطاعم.

شاهد/ي أيضا:

المغاربي | الجهود التونسية لإدماج المهاجرين الأفارقة مجتمعيا واقتصاديا

ليبيا

الوضع مأساوي بكل ما تحمله الكملة من معنى؛ فرغم مئات الآلاف الذين يتدفقون سنويا إليها بغية العبور نحو أوروبا، إلا أن أغلبهم يقع ضحية شبكات التهريب التي تتاجر بهم كبضاعة دون أي اعتبار لإنسانيتهم.

مصر

لا توجد أي إحصائيات دقيقة لعدد المهاجرين إلا أن الصحف تطلعنا بين الفينة والأخرى بأخبار عن اشتباكات راح ضحيتها مهاجرون أفارقة كما أن هؤلاء تتقاذفهم العصابات التي تتاجر بهم وبأعضائهم.

اقرأ/ي أيضا:

لماذا حذرت نيجيريا مواطنيها من تجارة الأعضاء البشرية في مصر؟

الأكثر قراءة

القائمة البريدية