توتر بين العلاقات المصرية المغربية على خلفية زيارة وفد من البوليساريو لشرم الشيخ | التلفزيون العربي

توتر بين العلاقات المصرية المغربية على خلفية زيارة وفد من البوليساريو لشرم الشيخ

21/10/2016
شارك وفد من جبة الوليساريو في المؤتمر البرلماني العربي الأفريقي بمناسبة مرور 150 عاما على أول برلمان مصري، والذي عقد في مدينة شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء

شارك وفد من جبة الوليساريو في المؤتمر البرلماني العربي الأفريقي بمناسبة مرور 150 عاما على أول برلمان مصري، والذي عقد في مدينة شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء

لم تكن مشاركة جبهة البوليساريو في مؤتمر البرلمان العربي الأفريقي وحده سببا قد يوتر العلاقات بين القاهرة والرباط؛ بل لقاءات تمت بين القاهرة وبعض أعضاء الجبهة على هامش المؤتمر، وهو ما أثار حفيظة واستفزاز الجانب المغربي.

تساؤلات عديدة تطرح حول دلالات هذه الزيارة، ورسائلها وما تحمله من مؤشرات بشأن مستقبل العلاقات المصرية المغربية.

وتعليقا على الحدث؛ قال رئيس البرلمان المغربي المنتهية ولايته؛ رشيد الطالبي؛ إن البرلمان المصري وجه الدعوة إلى الاتحاد الأفريقي، وليس إلى جبهة الوليساريو بصفتهم انفصاليين، وأن حضور الأعضاء جاء لكونهم أعضاء في البرلمان الأفريقي، وليس بصفتهم الشخصية.

تصريح رآه البعض محاولة مغربية لتخفيف حدة التوتر بين البلدين، وحتى لا يلقى باللوم على أعضاء الوفد المغربي لعدم انسحابهم من المؤتمر في حينها.

فيما ذهب البعض إلى ربط الأمر بنهج وسياسة خارجية مصرية، حيث أثيرت الخطوة بصفتها رسالة إلى الجزائر للاستعداد إلى التقارب، وهو الشقيق اللدود للمغرب، والحليف الداعم لجبهة البوليساريو.

تقارب يراه البعض محاولة للبحث عن بدائل لإمدادات القاهرة النفطية بدلا عن المملكة العربية السعودية، بعد قرار شركة إرامكوا وقف إمدادتها لمصر الشهر الجاري.

كما أنها تأتي في إطار تباعد المواقف في العديد من الملفات الإقليمية بين القاهرة والرياض، والتي تعد حليفا رئيسيا للرباط.

لم تكن هذه المحاولة الستفزازية الأولى من جانب القاهرة، ففي العام الماضي قام وفد مصري بزيارة للجزائر من أجل حضور مؤتمر دولي داعم لجبهة البوليساريو، وهو ما تسبب في حالة غضب في الشارع المغربي.

يرى عاطف سعداوي، الخبير الاستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية؛ أنه لا يوجد جفاء بين العلاقات المصرية المغربية، وأن زيارة وفد جبهة البوليساريو يأتي على خلفية إيصال رسائل خفية، أو بترتيبات ثنائية بينهم وبين الجانب المصري، إلا أن هذا لا يمنع أن تلعب مصر بورقة جبهة البوليساريو مستقبلا.

 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية