تنظيم الدولة الإسلامية يبحث عن ولاية له في تونس | التلفزيون العربي

تنظيم الدولة الإسلامية يبحث عن ولاية له في تونس

09/03/2016
إعتبر الصّحافي قاسم قصير، أن الإعتداءات الإرهابية التي حدثت في مدينة"بن قردان" لم تكن مفاجئة، بل كانت المفاجأة في طريقة الهجوم، حيث تم بعددٍ كبيرٍ من الإرهابيين،
#كشك الصحافة#ليبيا#تونس

إعتبر الصّحافي قاسم قصير، أن الإعتداءات الإرهابية التي حدثت في مدينة""بن قردان"" لم تكن مفاجئة، بل كانت المفاجأة في طريقة الهجوم، حيث تم بعددٍ كبيرٍ من الإرهابيين، وبنية إنشاء إمارة إسلامية في ""بن قردان"" خاصة أن هذه المنطقة الحدودية يقطنها كثيرمن التّونسيين الذين قاتلوا في سوريا.

وأوضح قصير أن الهدف من الهجمة الإرهابية على بن قردان هو إيجاد موطئ قدم، أو مركز لتنظيم ""الدّولة الإسلامية"" ينطلق منه لإحتلال مناطق جديدة، بالطرق  الخاصّة التي عهدها التّنظيم، حيث يعتمد الضّرب في مكان ما لتشتيت الإنتباه، ثم يقوم بالإنقضاض على مكانٍ آخر.

وأكد بأن الوضع في تونس خطير جداً، نظراً لوجود مقاتلين تونسيين يمتلكون خبرات قتالية واسعة كونهم قد قاتلوا في سوريا،مشيراً إلى أن حجم التّحديات التي تواجهها تونس قد تؤدي إلى عجز أمني في السيطرة على الوضع.

ونقل قصير قول بعض المراقبين، بأن الحكومة التونسية كان لديها معلومات عن التّحضير لعمليات إرهابية غير أنها لم تقم بما يلزم لتدارك الموقف.

 وتوقّع قصير حصول المزيد من العملياتٍ الإرهابية، وضعها التنظيم على خارطة أهدافه، في عملية إستباق أي هجوم للتحالف الدّولي على مقاتلي التنظيم في ليبيا.

كما أن الوضع الاقتصادي والبطالة، إضافةً إلى التّشويش الديني، عوامل تلعب دوراً هاماً في إجتذاب الشّباب التّونسي، ودفعهم لأحضان التّنظيمات المتطرّفة التي يمكن لها أن توفّر له بديلاً إقتصادياً.

وأشار قصير، أنّه في حال نجاح المجموعات المتطرّفة بالسّيطرة على أيٍ من مناطق تونس، سيصعب على الأمن التّونسي إعادة السّيطرة عليها، بمساعدة الأهالي، كون هذه التّنظيمات تعتمد سياسة التّرهيب والقمع.

وشدد قصير على أنه لا وقت الأن لتصفية الحسابات بين الأطراف السياسية، ذاك أن تونس تمر اليوم بوضعٍ حسّاس، يتحدّد على أساسه موقفها من التّدخّل العسكري الدّولي في ليبيا، والمساهمة بالتّنسيق مع باقي الدول في الحرب على الإرهاب، في ظل الصّراعات الدّاخلية القائمة في ليبيا، مشيراً إلى  وجود حالة من الوحدة الدّاخلية في تونس بين الأقطاب السّياسية، أمام مشهد تضامن داخلي يؤكد على الوحدة. 

الأكثر قراءة

القائمة البريدية